تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

جميل حسن

مدير إدارة المخابرات الجوية السابق في سوريا، متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
حقائق سريعة:
جميل حسن
جميل حسن
مدير إدارة المخابرات الجوية السابق في سوريا، متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
معلومات عامة
الاسم الكامل
جميل حسن
تاريخ الولادة
1952
مكان الولادة
القرنية – حمص
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
سنوات الخدمة
1972 - 2018
الفرع/الجهة
دفاع جوي (تخصصه الأصلي)، المخابرات الجوية
الوحدة/التشكيل
إدارة المخابرات الجوية
الرتبة
لواء
القيادات الهامة
إدارة المخابرات الجوية (مدير)
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
أحد أبرز المتورطين في قمع الاحتجاجات وارتكاب الجرائم ضد المدنيين.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
إدارة المخابرات الجوية
العمليات الرئيسية
المعارك
مجزرة حماة 1982، مجزرة صيدا (درعا)، قمع الاحتجاجات في درعا وإدلب وحماة ودير الزور والرقة ودمشق وحلب، اغتيال مشعل تمو.
علاقات بارزة (في النزاع)
سهيل الحسن، عبدالفتاح قدسية، جامع جامع، بشار الأسد، سامانثا باور (كخصم)
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
متهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الاعتقال العشوائي، التعذيب، القتل، التصفية، الاغتيال، التمييز الطائفي. خاضع لعقوبات أوروبية وبريطانية وأمريكية.


جميل حسن، مدير إدارة المخابرات الجوية، أحد أعتى مجرمي الحرب في سوريا، وهو صاحب المقولة الشهيرة: "أنا على استعداد لقتل مليون شخص وبعدها خذوني إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي".

ولد في قرية القرنية بمحافظة حمص عام 1952، وانتسب إلى الكلية الحربية عام 1972 باختصاص دفاع جوي. تدرج في الرتب العسكرية إلى أن بلغ رتبة لواء بتاريخ 1 يناير 2009، وعُين مديراً لإدارة المخابرات الجوية بتاريخ 1 يوليو 2009، خلفاً للواء عبدالفتاح قدسية.

ونظراً لسجله الدموي في قمع المعارضين، فقد تم التمديد للواء حسن كمدير لإدارة المخابرات الجوية سبع مرات على التوالي منذ عام 2011 وحتى عام 2018، وكان آخر تمديد له بتاريخ 18 يوليو 2017 حتى 18 يوليو 2018 بموجب مرسوم صادر عن بشار الأسد، مخالفاً بذلك كافة الأنظمة والقوانين المنظمة لخدمة الضباط في الجيش السوري، وذلك من أجل الإبقاء عليه كمدير لإدارة المخابرات الجوية التي تعتبر من أسوأ الأجهزة الأمنية السورية وأكثرها إجراماً.[1]

مسيرته قبل الثورة ودوره في دير الزور

كان اللواء جميل حسن قد خدم كمعاون لمدير إدارة المخابرات الجوية إبان تكليف اللواء عبدالفتاح قدسية مديراً للإدارة. عمل قبلها رئيساً لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشرقية بدير الزور عام 2009، حيث اشترك مع اللواء جامع جامع رئيس فرع المخابرات العسكرية في دير الزور آنذاك بممارسة الإساءات وارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين والتدخل في الحياة العامة وفي دوائر الدولة وابتزاز المواطنين ونشر التشيع في محافظتي دير الزور والرقة.[2]

دوره في قمع الاحتجاجات والجرائم المرتكبة

مع انطلاق الاحتجاجات السلمية عام 2011، ظهر جميل حسن كأحد أبرز المتورطين في أعمال الاعتقال العشوائي والابتزاز والسرقة والتعذيب وقتل المتظاهرين، حيث وجه رؤساء فروعه في المحافظات السورية بقتل المتظاهرين وتوقيف أعداد كبيرة منهم، والاندساس في صفوف المتظاهرين ومن ثم إطلاق النار عليهم. ناهيك عن جرائم اغتيال الشخصيات الوطنية مثل الناشط الكردي مشعل تمو الذي تم اغتياله في مدينة القامشلي في بدايات الثورة السورية، وتصفية المسؤولين غير المرضي عنهم في الدولة، وافتعال التفجيرات في الوحدات الشرطية ودوائر الدولة ودوريات كتائب حفظ النظام التابعين لوزارة الداخلية، كما حدث في حي الميدان بدمشق، وفي حماة وحلب ودير الزور وغيرها.[3]

السياسات الطائفية وانتهاكات حقوق الإنسان

مارس اللواء جميل حسن خلال فترة الثورة سياسة تمييز طائفي مقيتة، حيث بادر إلى نقل معظم العناصر والضباط السُنة من إدارة المخابرات الجوية وإعادتهم للخدمة في صفوف الجيش، واستبدلهم بعناصر وضباط من الطائفة العلوية حتى بلغت نسبة العلويين في الإدارة نحو 99%.

كما منح اللواء حسن صلاحيات مطلقة لكافة الوحدات العسكرية، وخاصة منها المطارات ووحدات الدفاع الجوي والقوى الجوية، لانتقاء العناصر والضباط من هذه الوحدات والاستحواذ على أسلحتها، والسيطرة على المطارات التابعة لها واستخدام طائراتها في مهام القمع الممنهج.

يعتبر اللواء جميل حسن أحد المسؤولين بشكل مباشر عن كافة عمليات القتل التي تمت بواسطة طائرات النظام الحربية والمروحية، حيث أطلق اليد للعميد سهيل الحسن بشكل خاص ولرؤساء أفرع وأقسام المخابرات الجوية بشكل عام لقصف وقتل وتشريد واعتقال المدنيين دون حسيب أو رقيب.[4]

مشاركته في مجازر سابقة والعمليات القمعية

في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، تحدث اللواء جميل حسن عن ضرورة الحسم العسكري على شاكلة ما وقع في مدينة حماة عام 1982، حيث كان مشاركاً في المجازر التي ارتكبتها قوات النظام بالمدينة وكان برتبة ملازم أول آنذاك، وتحدثت شهادات موثقة عن دور الحسن في قتل واعتقال وتعذيب عدد كبير من أهالي مدينة حماة، والمشاركة في عمليات اغتصاب النساء والفتيات لدى اجتياح المدينة.[1]

وهي السياسات نفسها التي دأب على ممارستها والإيعاز باعتمادها في فروع إدارة المخابرات الجوية منذ عام 2011، حيث تحدث عنصر أمن منشق يدعى “آفاق أحمد” عن تلقيه أوامر مباشرة من جميل الحسن بقتل كافة المحتجين المتوجهين لفك الحصار عن مدينة درعا بعد أن طوقتها قوات النظام، وهي الحادثة التي سميت فيما بعد “مجزرة صيدا”، والتي قتل خلالها حمزة الخطيب وتامر الشرعي إثر تعرضهما لأبشع عمليات التعذيب قبل مقتلهما حالهما كحال عشرات الآلاف من الشعب السوري.[5]

ونقل تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، عن عنصر مخابرات منشق يدعى “عمر”، وكان مساعداً في مكتب المدير بوحدة العمليات الخاصة التابعة للمخابرات الجوية فرع دمشق، قوله إن عملية مجزرة صيدا تمت وفق أوامر مباشرة من قبل اللواء جميل حسن. وقد تمكن "مركز توثيق الانتهاكات" من توثيق 98 وفاة بدرعا في 29 نيسان 2011، في حين قدر “عمر” أن عدد القتلى بلغ 120 شخصاً.

وقال “عمر”: “استشار مديري، العقيد سهيل حسن في وحدة العمليات الخاصة نائبه، فواز قبير، واتفقا على تنظيم كمين للمتظاهرين قرب الإسكان العسكري في صيدا. تمت المحادثة في المكتب الذي أعمل فيه. كما ناقشا ما سيُقال لوسائل الإعلام: حيث اتفقوا على القول أن من خرجوا في مسيرات إلى درعا إسلاميين جاءوا لاختطاف النساء والأطفال من مناطق يغلب عليها العنصر المسيحي. ثم رأيت سهيل يتصل باللواء جميل حسن، مدير المخابرات الجوية، ليحصل على موافقته على العملية. وكان بينه وبين اللواء حسن خط مباشر، وقد استخدم هذا الخط. لم أتمكن من سماع ما قاله اللواء جميل حسن، لكن افترضت أنه وافق على المهمة، لأنه بعد ذلك بقليل، بدأت القوات تغادر القاعدة في المزة إلى درعا. وعندما عادت القوات في المساء، جلبوا معهم 120 جثماناً لمتظاهرين قتلى وضعوهم في القاعدة، وكذلك 160 معتقلاً. وقد رأيت القوات تُنزل الجثامين من الحافلات وسألت أحد الجنود عن عددهم. وكلفني سهيل الحسن بترتيب قافلة لمصاحبة الشاحنات التي ستعيد الجثث إلى درعا”.


المسؤولون عن المجازر

المسؤولون عن هذه المجزرة وغيرها من المجازر في دمشق وريفها وحلب بشكل مباشر هم:

الاسم المنصب
اللواء جميل حسن مدير إدارة المخابرات الجوية
اللواء أديب سلامة مدير إدارة المخابرات الجوية وسابقاً رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية
اللواء عبد السلام فجر محمود رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية
اللواء غسان إسماعيل نائب مدير إدارة المخابرات الجوية سابقاً رئيس فرع العمليات الخاصة في إدارة المخابرات الجوية
العقيد سهيل حسن رئيس فرع العمليات في إدارة المخابرات الجوية ولاحقاً رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية
العقيد قصي ميهوب ضابط من الإدارة، تم إرساله إلى درعا في بداية المظاهرات للإشراف على العمليات هناك

العقوبات الدولية والاتهامات الموجهة إليه

كما ورد اسم اللواء جميل حسن في تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر في عام 2012، تحت عنوان "أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011"، حيث وردت شهادات إدانته في الصفحات 49-50 من التقرير.

يذكر أن اللواء جميل حسن خاضع للعقوبات الأوروبية، والعقوبات البريطانية، منذ عام 2011 وذلك لإشرافه المباشر على عمليات العنف التي كان يقوم بها عناصر إدارة المخابرات الجوية ضد السوريين.

كما ذكرته سامانثا باور، مندوبة الولايات المتحدة السابقة في مجلس الأمن ضمن قائمة تضم أسماء مسؤولين عسكريين في النظام عام 2016، مؤكدة وجود تقارير موثقة تؤكد ارتكابهم جرائم حرب بحق المدنيين السوريين بأشكال عدة، وتوعدتهم بالملاحقة.

إجرامه وعلاقته بروسيا

الحقيقة هي إن إجرام اللواء جميل حسن قد فاق جميع أقرانه من قادة الأجهزة الأمنية، حيث أصدرت إدارته حوالي 33 ألف مذكرة اعتقال، عدا عن عشرات الآلاف من المغيبين قسرياً، والقتلى منهم جراء التعذيب الممنهج، حيث تحدث تقرير منظمة العفو الدولية "إنه يحطم إنسانيتك" التعذيب والمرض والموت في سجون سوريا عن أساليب التعذيب التي مارستها أجهزة المخابرات، ووثقت في تقرير صدر عام 2015 بعنوان: "لو تكلم الموتى" الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية العديد من عمليات القتل التي نفذتها تلك الأجهزة بقيادة اللواء حسن.

جدير بالذكر أن اللواء جميل حسن هو الأب الروحي للعميد سهيل الحسن وميليشياته، ولديه علاقة ممتازة مع روسيا، حيث يحتفظ في مكتبه بثلاثة أعلام روسية إضافة لعلم النظام. وقد قام بتكريم عدد من المنتسبين لقوات “النمر”، ومنحهم شهادات تقدير روسية تم إصدارها من قبل قائد القوات الروسية في سوريا.

المصادر

  1. 1٫0 1٫1 "Jamil Hassan". Pro Justice (بالإنجليزية). Pro Justice. Retrieved 2025-07-03.
  2. "الإنتربول الأمريكي يطالب لبنان بتوقيف اللواء جميل الحسن مدير المخابرات الجوية بسوريا". شبكة شام الإخبارية. شبكة شام الإخبارية. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-03.
  3. Al‑Arabiya (10 Oct 2012). "Syria's Assad ordered killing of prominent Kurdish activist Mish'al Tammo: Leaked files" [الأسد يأمر باغتيال الناشط الكردي مشعل تمو] (بEnglish). The Insight International. Retrieved 2025-07-03.
  4. The Syrian Observer (10 Dec 2024). "U.S. Issues Arrest Warrants for Syrian Officials Over Torture and Killing of American Aid Worker" [الولايات المتحدة تصدر مذكرات توقيف لمسؤولين سوريين بتهمة التعذيب وقتل عامل إغاثة أمريكي]. syrianobserver.com (بEnglish). Syrian Observer. Retrieved 2025-07-03.
  5. "Syria: Defectors Describe Orders to Shoot Unarmed Protesters" [سوريا: منشقون يصفون أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العزل]. hrw.org (بEnglish). Human Rights Watch. 9 Jul 2011. Retrieved 2025-07-03.