الفرق بين المراجعتين لصفحة: «علي عبد الله أيوب»
المزيد من الإجراءات
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) |
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر 58: | سطر 58: | ||
{{مراجع|2}} | {{مراجع|2}} | ||
{{Short description|علي أيوب: وزير دفاع سوري سابق ورئيس أركان، متهم بجرائم حرب واسعة، وله دور محوري في تنسيق عمليات القصف الروسي.}} | {{Short description|علي أيوب: وزير دفاع سوري سابق ورئيس أركان، متهم بجرائم حرب واسعة، وله دور محوري في تنسيق عمليات القصف الروسي.}} | ||
{{#seo: | |||
|description=علي أيوب: وزير دفاع سوري سابق ورئيس أركان، متهم بجرائم حرب واسعة، وله دور محوري في تنسيق عمليات القصف الروسي. | |||
|image=علي عبد الله أيوب.jpg | |||
}} | |||
[[تصنيف:مجرمو حرب]] | [[تصنيف:مجرمو حرب]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ 09:55، 7 يوليو 2025
حقائق سريعة:علي عبد الله أيوب
علي عبد الله أيوب هو قائد عسكري سوري سابق، شغل مناصب رفيعة في الجيش والقوات المسلحة السورية، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان العامة ووزير الدفاع. يُعد أيوب أحد أبرز الشخصيات العسكرية المتهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان خلال الصراع السوري، ولديه علاقات وثيقة مع القوات الروسية.[1]
معلومات عامة وحياته المبكرة
ولد علي عبد الله أيوب عام 1952 في البهلولية بريف اللاذقية. تخرج من الكلية الحربية باختصاص مدرعات في نهاية عام 1973، وبدأ مسيرته العسكرية في الجيش والقوات المسلحة السورية.
المسيرة العسكرية والمناصب القيادية
تدرج أيوب في مختلف الرتب والمناصب العسكرية، حيث خدم في صفوف الفرقة الأولى بلبنان عام 1982. التحق بعدها بصفوف الحرس الجمهوري، حيث وصل إلى قيادة "اللواء 103"، ثم عُين قائدًا للفرقة الرابعة، وتولى بعد ذلك قيادة الفيلق الأول في الجيش السوري.
في شهر أيلول 2011، عُين أيوب نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة، وتمت ترقيته إلى رتبة عماد بتاريخ 1 يناير 2012. على إثر تفجير خلية الأزمة في تموز 2012، عُين أيوب رئيسًا لهيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة خلفًا للعماد فهد جاسم الفريج الذي أصبح وزيرًا للدفاع.
في 1 يناير 2018، أصدر بشار الأسد قرارًا بتعيين العماد علي عبد الله أيوب وزيرًا للدفاع خلفًا للعماد فهد جاسم الفريج، ولا يزال يشغل هذا المنصب كنائب للقائد العام ووزير للدفاع.
الاتهامات بجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان
يُعتبر العماد أيوب مسؤولًا مباشرًا عن العديد من الجرائم المرتكبة بحق السوريين، وخاصة الانتهاكات التي ارتكبتها الفرق الخامسة والسابعة والتاسعة والخامسة عشرة قوات خاصة، والتي كانت تشكل بمجموعها الفيلق الأول الذي كان يقوده أيوب قبل ترفيعه، وذلك خلال الفترة من آذار إلى أيلول 2011. تشمل هذه الجرائم انتهاكات واسعة في درعا والسويداء وجسر الشغور خلال الأشهر الأولى من الاحتجاجات السلمية.
كما يُعد العماد أيوب مشاركًا رئيسيًا في كافة الجرائم التي ارتكبتها قطعات الجيش السوري بصفته نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة، وذلك منذ أيلول 2011 وحتى تموز 2012.
بعد توليه منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة في تموز 2012 وحتى بداية عام 2018، أصبح العماد أيوب مسؤولًا مباشرًا عن كافة الجرائم التي ارتكبتها قطعات الجيش، بما في ذلك الجرائم التي وقعت في الغوطة الشرقية والغربية، وحمص، وحلب، وإدلب، وحماه، ودرعا، واللاذقية، ودير الزور، وغيرها من المدن والبلدات والقرى في سائر أنحاء سوريا.
وبحكم مسؤولياته كرئيس لهيئة الأركان خلال الفترة 2012-2018، يُعتبر العماد أيوب المسؤول المباشر عن الجرائم التي ارتكبها الطيران الحربي والمروحي، وعن الجرائم التي ارتكبها عناصر شعبة المخابرات العسكرية وإدارة المخابرات الجوية التابعة لهيئة الأركان. من ضمن هذه الجرائم: الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، وجرائم الفيلق الرابع اقتحام الذي أعلن أيوب عن تأسيسه بتاريخ 8 أكتوبر 2015، وكذلك الجرائم التي ارتكبها الفيلق الخامس طوعي لصالح قوات النظام.
يُضاف إلى سجل أيوب مسؤوليته المباشرة عن نزوح ملايين المدنيين داخليًا وتهجيرهم خارج البلاد، وعن تدمير البنية التحتية والعمرانية لعدد كبير من المدن مثل حمص، وحلب، ودوما، وداريا. كما يُعد مسؤولاً عن الجرائم التي ارتكبها عناصر الميليشيات الأجنبية، وما نتج عن ذلك من تدمير للنسيج المجتمعي السوري.[2][3]
العلاقات مع روسيا
يعتبر أيوب من أبرز المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبتها القوات الروسية، حيث قام بالدور الأبرز في تنسيق عمليات القصف الجوي الروسي التي أزهقت أرواح آلاف المدنيين. يتمتع أيوب بعلاقات جيدة مع روسيا، ويتقن اللغة الروسية، وقد خضع لعدة دورات عسكرية هناك. ازداد نفوذه في القوات المسلحة مع تنامي النفوذ الروسي، مما أسفر عن تعيينه بمنصب وزير الدفاع مطلع عام 2018.
من منصبه الجديد، يواصل أيوب متابعة أعمال رئاسة أركان الجيش والقوات المسلحة نظرًا لشغور المنصب حتى الآن، ويتحمل مسؤولية الجرائم التي تم ارتكابها في الغوطة الشرقية، والهجوم الكيميائي الثاني على الغوطة الشرقية، إضافة إلى تهجير أهالي الغوطة الشرقية وأهالي الحجر الأسود ومخيم اليرموك وعمليات التهجير القسري لسكان درعا.
المصادر
- ↑ "Ali Abdullah Ayoub" [علي عبد الله أيوب]. OpenSanctions.org (بالإنجليزية). OpenSanctions.org. Retrieved 2025-07-01.
- ↑ "AYOUB, Ali Abdullah" [أيوب، علي عبد الله]. Office of Foreign Assets Control (OFAC) (بالإنجليزية). U.S. Department of the Treasury. Retrieved 2025-07-01.
- ↑ "The State Department Imposes Sanctions on Individual Responsible for the Violence in Northern Syria" [وزارة الخارجية تفرض عقوبات على فرد مسؤول عن العنف في شمال سوريا]. U.S. Department of State (بالإنجليزية). U.S. Department of State. Retrieved 2025-07-01.
