تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «وجيه يحيى محمود»

قائد عسكري سوري متهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان.
أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | الاسم = وجيه يحيى محمود | الصورة = | تعليق = قائد عسكري سوري متهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان. | اللقب = | تاريخ الولادة = | مكان الولادة = طرطوس، سوريا | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = | الجنسية = سوري | الديانة = | الأقارب = | ال...'
 
لا ملخص تعديل
 
(4 مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر 31: سطر 31:


== معلومات عامة ومسيرته المبكرة ==
== معلومات عامة ومسيرته المبكرة ==
وُلد اللواء وجيه يحيى محمود في محافظة طرطوس بسوريا. بدأ مسيرته العسكرية في ثمانينات القرن الماضي، حيث شارك في مجزرة حماة عام 1982، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين. حينها، كان برتبة ملازم أول ضمن اللواء 47 دبابات، الذي اجتاح المدينة بالتنسيق مع سرايا الدفاع والحرس الجمهوري. تدرج في الرتب العسكرية ليصبح لواء في الجيش السوري.
وُلد اللواء وجيه يحيى محمود في محافظة طرطوس بسوريا. بدأ مسيرته العسكرية في ثمانينات القرن الماضي، حيث شارك في مجزرة حماة عام 1982، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين. حينها، كان برتبة ملازم أول ضمن اللواء 47 دبابات، الذي اجتاح المدينة بالتنسيق مع سرايا الدفاع والحرس الجمهوري. تدرج في الرتب العسكرية ليصبح لواء في الجيش السوري.<ref name=proj>{{استشهاد بويب | العنوان= وجيه يحيى محمود | المسار= https://blacklist.pro-justice.org/ar/criminal/%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF/ | الناشر= مع العدالة - Pro Justice | تاريخ الوصول= 2025-07-06 | اللغة= العربية | العنوان بالعربي= وجيه يحيى محمود | الموقع = Pro Justice}}</ref>
 


== أدواره خلال الثورة السورية ==
== أدواره خلال الثورة السورية ==
مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا عام 2011، عُين اللواء وجيه محمود قائداً للفرقة 18 دبابات المتمركزة في مدينة حمص. أوكلت إليه مهمة نشر عناصر فرقته وآلياتهم الثقيلة في مدينة حمص في نيسان 2011 لقمع المظاهرات.
مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا عام 2011، عُين اللواء وجيه محمود قائداً للفرقة 18 دبابات المتمركزة في مدينة حمص. أوكلت إليه مهمة نشر عناصر فرقته وآلياتهم الثقيلة في مدينة حمص في نيسان 2011 لقمع المظاهرات.<ref>{{استشهاد بويب | العنوان= COUNCIL DECISION 2011/782/CFSP | المسار= https://eur-lex.europa.eu/LexUriServ/LexUriServ.do?uri=OJ:L:2011:296:0003:0005:EN:PDF | الناشر= Official Journal of the European Union | التاريخ= 2011-11-15 | تاريخ الوصول= 2025-07-06 | اللغة= en | العنوان بالعربي= لائحة تنفيذ المجلس (الاتحاد الأوروبي) رقم 1151/2011}}</ref>


في 31 يوليو 2011، بعد حصار دام شهراً كاملاً، كُلف اللواء وجيه (بصفته قائداً للفرقة 18) باقتحام مدينة حمص مرة أخرى، ما أسفر عن مقتل حوالي 95 مدنياً وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.
في 31 يوليو 2011، بعد حصار دام شهراً كاملاً، كُلف اللواء وجيه (بصفته قائداً للفرقة 18) باقتحام مدينة حمص مرة أخرى، ما أسفر عن مقتل حوالي 95 مدنياً وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.<ref name=projpdf>{{استشهاد بويب | العنوان= وجيه يحيى محمود | المسار= http://blacklist.pro-justice.org/wp-content/uploads/2018/10/13-Wajih-Yahya-Mahmud.pdf | الناشر= مع العدالة - Pro Justice | التاريخ= 2018-10 | تاريخ الوصول= 2025-07-06 | اللغة= العربية | العنوان بالعربي= وجيه يحيى محمود}}</ref>


كما شاركت دبابات الفرقة 18 لاحقاً في معارك حي بابا عمرو بحمص. يُعتبر اللواء وجيه محمود مسؤولاً مباشراً عن عمليات القتل والتهجير التي نفذتها الفرقة في هذه المنطقة. وورد اسمه كأحد المسؤولين عن مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفين والمصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك في تموز 2016، حيث تحدثت الدعوى الرسمية رقم "Case 1:16-cv-01423" بتاريخ 9 يوليو 2016 عن دور الفرقة 18 دبابات في ارتكاب الجريمة، وذلك في الفقرتين 33 و34 من الدعوى.
كما شاركت دبابات الفرقة 18 لاحقاً في معارك حي بابا عمرو بحمص. يُعتبر اللواء وجيه محمود مسؤولاً مباشراً عن عمليات القتل والتهجير التي نفذتها الفرقة في هذه المنطقة. وورد اسمه كأحد المسؤولين عن مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفين والمصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك في تموز 2016، حيث تحدثت الدعوى الرسمية رقم "Case 1:16-cv-01423" بتاريخ 9 يوليو 2016 عن دور الفرقة 18 دبابات في ارتكاب الجريمة، وذلك في الفقرتين 33 و34 من الدعوى.<ref>{{استشهاد بويب | العنوان= منشور في فيسبوك حول وجيه يحيى محمود والفرقة 18 في حمص | المسار= https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=122109149144818859&id=61574565774447&ref=embed_post | الناشر= فيسبوك |التاريخ = 2025-04-13 | تاريخ الوصول= 2025-07-06 | اللغة= العربية |العنوان بالعربي=منشور في فيسبوك حول وجيه يحيى محمود والفرقة 18 في حمص}}</ref>


ووفقاً لتقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، أكد عسكري منشق عن النظام مشاركة اللواء 134 والفرقة 18 في الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في تلبيسة مطلع أيار 2011. وشملت هذه الانتهاكات مداهمات يومية واعتقال كل شخص يزيد عمره عن الرابعة عشرة، بالتزامن مع أعمال نهب وحرق للمحلات التجارية.
ووفقاً لتقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، أكد عسكري منشق عن النظام مشاركة اللواء 134 والفرقة 18 في الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في تلبيسة مطلع أيار 2011. وشملت هذه الانتهاكات مداهمات يومية واعتقال كل شخص يزيد عمره عن الرابعة عشرة، بالتزامن مع أعمال نهب وحرق للمحلات التجارية.
سطر 47: سطر 46:
== مناصبه القيادية والانتهاكات المرتبطة بها ==
== مناصبه القيادية والانتهاكات المرتبطة بها ==
ازدادت وحشية اللواء وجيه محمود عند ترؤسه للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حماه أواخر عام 2011 وحتى عام 2012. خلال هذه الفترة، كان ينسق أعماله مع العميد سهيل الحسن واللواء جمال يونس، وعُرف بسياسة زرع المتفجرات في المناطق الثائرة بمدينة حماه ونسبتها إلى المعارضة. يُعتبر المسؤول الأول عن جميع أعمال القتل والمجازر التي ارتكبت في محافظة حماه خلال فترة عمله فيها، ومنها:
ازدادت وحشية اللواء وجيه محمود عند ترؤسه للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حماه أواخر عام 2011 وحتى عام 2012. خلال هذه الفترة، كان ينسق أعماله مع العميد سهيل الحسن واللواء جمال يونس، وعُرف بسياسة زرع المتفجرات في المناطق الثائرة بمدينة حماه ونسبتها إلى المعارضة. يُعتبر المسؤول الأول عن جميع أعمال القتل والمجازر التي ارتكبت في محافظة حماه خلال فترة عمله فيها، ومنها:
* مجزرة القبير بريف حماه الغربي.
* مجزرة القبير بريف حماه الغربي.<ref name=projpdf></ref>
* مجزرة مشاع الأربعين بمدينة حماه.
* مجزرة مشاع الأربعين بمدينة حماه.<ref name=projpdf></ref>
* حرق كامل قرية التمانعة بسهل الغاب في ريف حماه الغربي، وقتل العشرات من أهلها وتشريد الباقين.
* حرق كامل قرية التمانعة بسهل الغاب في ريف حماه الغربي، وقتل العشرات من أهلها وتشريد الباقين.<ref name=projpdf></ref>


كما يُعد اللواء المحمود مسؤولاً مباشراً عن ارتكاب مجازر أخرى، أبرزها:
كما يُعد اللواء المحمود مسؤولاً مباشراً عن ارتكاب مجازر أخرى، أبرزها:
* مجزرة مدينة صوران بتاريخ 25 مايو 2012، عندما كان رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية. أصدر حينها أوامر للواء 33 باقتحام المدينة بمدرعاته ودباباته وإطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.
* مجزرة مدينة صوران بتاريخ 25 مايو 2012، عندما كان رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية. أصدر حينها أوامر للواء 33 باقتحام المدينة بمدرعاته ودباباته وإطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.<ref name=projpdf></ref>
* مجزرة حي مقبرة باب النصر بمدينة حمص بتاريخ 5 يونيو 2011، حيث أمر عناصر الفرقة 18 بفتح النار بشكل كثيف على مشيعي جنازتين بعد احتكاك عند أحد الحواجز، مما أدى إلى مقتل 30 مدنياً.
* مجزرة حي مقبرة باب النصر بمدينة حمص بتاريخ 5 يونيو 2011، حيث أمر عناصر الفرقة 18 بفتح النار بشكل كثيف على مشيعي جنازتين بعد احتكاك عند أحد الحواجز، مما أدى إلى مقتل 30 مدنياً.<ref name=projpdf></ref>
* مجزرة حي كرم الزيتون بمدينة حمص بتاريخ 4 ديسمبر 2011، وراح ضحيتها 25 شخصاً أثناء اقتحام الفرقة للحي وقصفه بالدبابات.
* مجزرة حي كرم الزيتون بمدينة حمص بتاريخ 4 ديسمبر 2011، وراح ضحيتها 25 شخصاً أثناء اقتحام الفرقة للحي وقصفه بالدبابات.<ref name=projpdf></ref>
* مجزرة حي مشاع الأربعين بمدينة حماة بتاريخ 24 أبريل 2012، حيث شاركت قوات اللواء وجيه المحمود بارتكابها مع الفوج 555 التابع للفرقة الرابعة.
* مجزرة حي مشاع الأربعين بمدينة حماة بتاريخ 24 أبريل 2012، حيث شاركت قوات اللواء وجيه المحمود بارتكابها مع الفوج 555 التابع للفرقة الرابعة.<ref name=projpdf></ref>


== العقوبات الدولية ==
== العقوبات الدولية ==
نتيجة لسجله الإجرامي في حماة وحمص، يخضع اللواء وجيه محمود لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ تشرين الثاني 2011. كما يخضع للعقوبات البريطانية التي قضت بتجميد أرصدته. يُذكر أنه تم تسريحه من الخدمة مؤخراً.
نتيجة لسجله الإجرامي في حماة وحمص، يخضع اللواء وجيه محمود لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ تشرين الثاني 2011. كما يخضع للعقوبات البريطانية التي قضت بتجميد أرصدته. يُذكر أنه تم تسريحه من الخدمة مؤخراً.<ref>{{استشهاد بويب | العنوان = Syria: EU sanctions individuals for repression and violence | العنوان بالعربي = سوريا: عقوبات أوروبية على أفراد بسبب القمع والعنف | المسار = https://www.eumonitor.eu/9353000/1/j4nvk6yhcbpeywk_j9vvik7m1c3gyxp/viv96n01xayz | الناشر = EU Monitor | التاريخ = 2011-11-14 | تاريخ الوصول = 2025-07-06 | اللغة = en | الموقع = eumonitor.eu }}</ref> <ref>{{استشهاد بويب | العنوان = UK Sanctions List – Syria | العنوان بالعربي = قائمة العقوبات البريطانية – سوريا | المسار = https://ngoreport.org/sanctions-database/uk-sanctions-list/ | الناشر = NGO Report | التاريخ = 2020-12 | تاريخ الوصول = 2025-07-06 | اللغة = en | الموقع = ngoreport.org }}</ref><ref>{{استشهاد بويب|العنوان=Council Implementing Regulation (EU) No 782/2011|العنوان بالعربي=قرار تنفيذ المجلس (الاتحاد الأوروبي) رقم 782/2011|المسار=https://eur-lex.europa.eu/legal-content/EN/TXT/?uri=CELEX%3A32011D0782|الناشر=EUR-Lex (European Union Law)|التاريخ=2011-11-14|تاريخ الوصول=2025-07-06|اللغة=en|الموقع=eur-lex.europa.eu}}
</ref>
 


==المصادر==
==المصادر==

المراجعة الحالية بتاريخ 11:17، 6 يوليو 2025

حقائق سريعة:
وجيه يحيى محمود
وجيه يحيى محمود
قائد عسكري سوري متهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان.
معلومات عامة
الاسم الكامل
وجيه يحيى محمود
مكان الولادة
طرطوس، سوريا
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
الولاء الحالي
-
سنوات الخدمة
ثمانينات القرن الماضي - 2013-2014 تقريباً (تاريخ التسريح الفعلي غير مذكور)
الفرع/الجهة
الجيش العربي السوري – القوات الخاصة
الوحدة/التشكيل
اللواء 47 دبابات، الفرقة 18 دبابات، الفيلق الثالث
الرتبة
ملازم أول (1982)، لواء
القيادات الهامة
قائد الفرقة 18 دبابات، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حماة، قائد الفيلق الثالث، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في اللاذقية.
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
قيادة عمليات قمع للمتظاهرين والمدنيين، مسؤولية عن مجازر وانتهاكات جسيمة.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
الفرقة 18 دبابات، اللجنة الأمنية والعسكرية في حماة، الفيلق الثالث، اللجنة الأمنية والعسكرية في اللاذقية.
العمليات الرئيسية
المعارك
مجزرة حماة (1982)، اقتحام حمص (2011)، معارك حي بابا عمرو، مجزرة تلبيسة، مجزرة القبير، مجزرة مشاع الأربعين (حماة)، حرق قرية التمانعة، مجزرة صوران، مجزرة مقبرة باب النصر، مجزرة كرم الزيتون.
علاقات بارزة (في النزاع)
سهيل الحسن، جمال يونس، ماري كولفين، ريمي أوشليك
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
المشاركة في مجزرة حماة 1982، مسؤولية مباشرة عن عمليات قتل وتهجير المدنيين، مسؤولية عن مقتل ماري كولفين وريمي أوشليك، إصدار أوامر باستخدام الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين، التورط في سياسة زرع المتفجرات، مسؤول عن مجازر متعددة في حمص وحماة، خاضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي (منذ 2011)، خاضع للعقوبات البريطانية (تجميد الأرصدة).


وجيه يحيى محمود هو لواء سوري في الجيش والقوات المسلحة، متخصص في القوات الخاصة. يُعتبر من أبرز الشخصيات العسكرية التي اتهمت بارتكاب جرائم وانتهاكات واسعة النطاق ضد الشعب السوري، وتمتد هذه الاتهامات منذ ثمانينات القرن الماضي. شغل مناصب قيادية متعددة خلال الثورة السورية، وكان مسؤولاً عن عمليات قمع وحشية في عدة محافظات سورية.


معلومات عامة ومسيرته المبكرة

وُلد اللواء وجيه يحيى محمود في محافظة طرطوس بسوريا. بدأ مسيرته العسكرية في ثمانينات القرن الماضي، حيث شارك في مجزرة حماة عام 1982، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين. حينها، كان برتبة ملازم أول ضمن اللواء 47 دبابات، الذي اجتاح المدينة بالتنسيق مع سرايا الدفاع والحرس الجمهوري. تدرج في الرتب العسكرية ليصبح لواء في الجيش السوري.[1]

أدواره خلال الثورة السورية

مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا عام 2011، عُين اللواء وجيه محمود قائداً للفرقة 18 دبابات المتمركزة في مدينة حمص. أوكلت إليه مهمة نشر عناصر فرقته وآلياتهم الثقيلة في مدينة حمص في نيسان 2011 لقمع المظاهرات.[2]

في 31 يوليو 2011، بعد حصار دام شهراً كاملاً، كُلف اللواء وجيه (بصفته قائداً للفرقة 18) باقتحام مدينة حمص مرة أخرى، ما أسفر عن مقتل حوالي 95 مدنياً وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.[3]

كما شاركت دبابات الفرقة 18 لاحقاً في معارك حي بابا عمرو بحمص. يُعتبر اللواء وجيه محمود مسؤولاً مباشراً عن عمليات القتل والتهجير التي نفذتها الفرقة في هذه المنطقة. وورد اسمه كأحد المسؤولين عن مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفين والمصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك في تموز 2016، حيث تحدثت الدعوى الرسمية رقم "Case 1:16-cv-01423" بتاريخ 9 يوليو 2016 عن دور الفرقة 18 دبابات في ارتكاب الجريمة، وذلك في الفقرتين 33 و34 من الدعوى.[4]

ووفقاً لتقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، أكد عسكري منشق عن النظام مشاركة اللواء 134 والفرقة 18 في الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في تلبيسة مطلع أيار 2011. وشملت هذه الانتهاكات مداهمات يومية واعتقال كل شخص يزيد عمره عن الرابعة عشرة، بالتزامن مع أعمال نهب وحرق للمحلات التجارية.

إضافة إلى ذلك، قامت الفرقة 18 دبابات بنشر الحواجز العسكرية في مدينة حمص وأريافها، وارتكبت المئات من المجازر بحق المدنيين بتوجيهات مباشرة من اللواء وجيه محمود، الذي أمر ضباطه وعناصره باستخدام الأسلحة الثقيلة في قصف مواقع آهلة بالسكان.

مناصبه القيادية والانتهاكات المرتبطة بها

ازدادت وحشية اللواء وجيه محمود عند ترؤسه للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حماه أواخر عام 2011 وحتى عام 2012. خلال هذه الفترة، كان ينسق أعماله مع العميد سهيل الحسن واللواء جمال يونس، وعُرف بسياسة زرع المتفجرات في المناطق الثائرة بمدينة حماه ونسبتها إلى المعارضة. يُعتبر المسؤول الأول عن جميع أعمال القتل والمجازر التي ارتكبت في محافظة حماه خلال فترة عمله فيها، ومنها:

  • مجزرة القبير بريف حماه الغربي.[3]
  • مجزرة مشاع الأربعين بمدينة حماه.[3]
  • حرق كامل قرية التمانعة بسهل الغاب في ريف حماه الغربي، وقتل العشرات من أهلها وتشريد الباقين.[3]

كما يُعد اللواء المحمود مسؤولاً مباشراً عن ارتكاب مجازر أخرى، أبرزها:

  • مجزرة مدينة صوران بتاريخ 25 مايو 2012، عندما كان رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية. أصدر حينها أوامر للواء 33 باقتحام المدينة بمدرعاته ودباباته وإطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من أهالي المدينة.[3]
  • مجزرة حي مقبرة باب النصر بمدينة حمص بتاريخ 5 يونيو 2011، حيث أمر عناصر الفرقة 18 بفتح النار بشكل كثيف على مشيعي جنازتين بعد احتكاك عند أحد الحواجز، مما أدى إلى مقتل 30 مدنياً.[3]
  • مجزرة حي كرم الزيتون بمدينة حمص بتاريخ 4 ديسمبر 2011، وراح ضحيتها 25 شخصاً أثناء اقتحام الفرقة للحي وقصفه بالدبابات.[3]
  • مجزرة حي مشاع الأربعين بمدينة حماة بتاريخ 24 أبريل 2012، حيث شاركت قوات اللواء وجيه المحمود بارتكابها مع الفوج 555 التابع للفرقة الرابعة.[3]

العقوبات الدولية

نتيجة لسجله الإجرامي في حماة وحمص، يخضع اللواء وجيه محمود لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ تشرين الثاني 2011. كما يخضع للعقوبات البريطانية التي قضت بتجميد أرصدته. يُذكر أنه تم تسريحه من الخدمة مؤخراً.[5] [6][7]


المصادر

  1. "وجيه يحيى محمود" [وجيه يحيى محمود]. Pro Justice. مع العدالة - Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.
  2. "COUNCIL DECISION 2011/782/CFSP" [لائحة تنفيذ المجلس (الاتحاد الأوروبي) رقم 1151/2011] (بEnglish). Official Journal of the European Union. 15 Nov 2011. Retrieved 2025-07-06.
  3. 3٫0 3٫1 3٫2 3٫3 3٫4 3٫5 3٫6 3٫7 "وجيه يحيى محمود" [وجيه يحيى محمود] (PDF). مع العدالة - Pro Justice. 2018-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |التاريخ= (مساعدة)
  4. "منشور في فيسبوك حول وجيه يحيى محمود والفرقة 18 في حمص" [منشور في فيسبوك حول وجيه يحيى محمود والفرقة 18 في حمص]. فيسبوك. 13 أبريل 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.
  5. "Syria: EU sanctions individuals for repression and violence" [سوريا: عقوبات أوروبية على أفراد بسبب القمع والعنف]. eumonitor.eu (بEnglish). EU Monitor. 14 Nov 2011. Retrieved 2025-07-06.
  6. "UK Sanctions List – Syria" [قائمة العقوبات البريطانية – سوريا]. ngoreport.org (بEnglish). NGO Report. 2020-12. Retrieved 2025-07-06. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |التاريخ= (help)
  7. "Council Implementing Regulation (EU) No 782/2011" [قرار تنفيذ المجلس (الاتحاد الأوروبي) رقم 782/2011]. eur-lex.europa.eu (بEnglish). EUR-Lex (European Union Law). 14 Nov 2011. Retrieved 2025-07-06.