الفرق بين المراجعتين لصفحة: «رامي محمد مخلوف»
المزيد من الإجراءات
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) أنشأ الصفحة ب''''رامي محمد مخلوف''' (مواليد 10 يوليو 1969) هو رجل أعمال سوري وابن خال بشار الأسد. يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، وتتوزع أنشطته التجارية على قطاعات مختلفة كالإعلام، والمصارف، والتأمين، والفنادق، والصناعة، والعقارات، والسياحة. == السيرة الذاتية == ولد رامي...' |
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| (1 مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر 1: | سطر 1: | ||
{{صندوق معلومات شخصية داعمة | |||
| الاسم = رامي محمد مخلوف | |||
| الصورة =رامي محمد مخلوف.jpg | |||
| الوصف = رجل أعمال سوري، وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد. | |||
| تاريخ الميلاد = 10 يوليو 1969 | |||
| مكان الميلاد = جبلة، اللاذقية | |||
| الجنسية = سوري | |||
| الولاء = [[نظام الأسد|الجمهورية العربية السورية]] | |||
| العلاقات = ابن خال [[بشار الأسد]]، ابن [[محمد مخلوف]] | |||
| المناصب = | |||
| الأنشطة الاقتصادية = شركة [[سيرياتل]]، شركة [[MTN (شركة)|MTN]]، شركة شام القابضة، شركة أجنحة الشام للطيران، صحيفة الوطن. | |||
| الدور في النزاع السوري = تمويل وتسليح ميليشيات تابعة لجمعية البستان، دعم جهود النظام في قمع الاحتجاجات، تسهيل الالتفاف على العقوبات الدولية. | |||
| الاتهامات والعقوبات = خاضع للعقوبات الأمريكية والأوروبية والكندية والبريطانية، متهم بالفساد وجرائم حرب. | |||
| المنظمات التابعة = [[جمعية البستان]] | |||
}} | |||
'''رامي محمد مخلوف''' (مواليد 10 يوليو 1969) هو رجل أعمال سوري وابن خال بشار الأسد. يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، وتتوزع أنشطته التجارية على قطاعات مختلفة كالإعلام، والمصارف، والتأمين، والفنادق، والصناعة، والعقارات، والسياحة. | '''رامي محمد مخلوف''' (مواليد 10 يوليو 1969) هو رجل أعمال سوري وابن خال بشار الأسد. يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، وتتوزع أنشطته التجارية على قطاعات مختلفة كالإعلام، والمصارف، والتأمين، والفنادق، والصناعة، والعقارات، والسياحة. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ 11:20، 3 أغسطس 2025
حقائق سريعة:رامي محمد مخلوف
رامي محمد مخلوف (مواليد 10 يوليو 1969) هو رجل أعمال سوري وابن خال بشار الأسد. يعتبر أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، وتتوزع أنشطته التجارية على قطاعات مختلفة كالإعلام، والمصارف، والتأمين، والفنادق، والصناعة، والعقارات، والسياحة.
السيرة الذاتية
ولد رامي مخلوف في جبلة بمحافظة اللاذقية، وهو الابن الأكبر لمحمد مخلوف، شقيق أنيسة مخلوف زوجة حافظ الأسد. بدأ مسيرته في الفساد في ثمانينيات القرن الماضي مستفيداً من الحظر التجاري على سوريا، حيث عمل في تهريب المواد الغذائية والأجهزة الكهربائية مستنداً على نفوذ والده.
في مرحلة لاحقة، تحول إلى تجارة التبغ، حيث كان والده مديراً لمؤسسة التبغ، واستفاد من علاقاته في البنك العقاري السوري لتأمين قروض كبيرة وتسديد طويل الأمد. سرعان ما شكل شبكات خاصة لتهريب السجائر والمواد الغذائية عبر المعابر الحدودية، وسيطر على السوق الحرة في مطار دمشق الدولي بعقد سنوي رمزي، مما جعله المتحكم في كافة الأسواق الخارجية والمستوردات، وبلغ دخله السنوي من تلك الأسواق ما لا يقل عن 300 مليون دولار.
عندما تولى بشار الأسد الحكم عام 2000، توسع نفوذ رامي مخلوف الذي دعم سياسة اقتصاد السوق الاجتماعي، وأصبح وكيل أعمال آل الأسد والمستفيد الأكبر من هذه السياسة. في هذه الفترة، انتقل إلى دبي لإدارة أعماله، وحصل على تراخيص لشركتي الاتصالات الخليوية الوحيدتين في سوريا: سيرياتل المملوكة له، وإنفستكوم (التي أصبحت فيما بعد MTN (شركة)|MTN) والتي امتلك فيها الحصة الأكبر من الأسهم.
كان له دور كبير في تعيين أديب ميالة على رأس مصرف سوريا المركزي، الذي سحب جزءاً كبيراً من الاحتياطي الأجنبي للدولة. وعندما اعترض النائبان رياض سيف ومأمون الحمصي على ممارسات الفساد في شركة سيرياتل، تم اعتقالهما وإسقاط حصانتهما النيابية.
نشاطاته التجارية
- الاتصالات: يملك شركة سيرياتل، والحصة الأكبر في شركة MTN.
- الإعلام: حصل على أول رخصة لصحيفة سياسية يومية هي الوطن، وأسس عدداً من المواقع الإلكترونية التابعة للنظام.
- المال والمصارف: حاز على حصص في البنك الإسلامي الدولي لسوريا، وبنك بيبلوس، وبنك البركة، وبنك قطر الدولي، وبنك الشام، وبنك الأردن في سوريا.
- العقارات والسياحة: دخل في السوق العقاري عبر شركة شام القابضة، واستثمر في الإسمنت والسياحة عبر صندوق الشرق الاستثماري، وشركة الكورنيش السياحية، وشركة راماك، كما اشترى برجين في دبي.
- الطيران: أسس شركة أجنحة الشام للطيران، وعمل على تقويض المؤسسة العامة للطيران السورية لصالح شركته الخاصة.
- أخرى: سيطر على وكالات سيارات BMW، وأسس مصنع إسمنت بقيمة 250 مليون دولار.
دور في الحرب الأهلية السورية
امتد نفوذ رامي مخلوف للعمل الخيري، حيث أسس جمعية البستان التي تحولت منذ عام 2011 إلى دعم النظام في قمع الاحتجاجات. زود الجمعية بالمال والسلاح، وساعد النظام في الالتفاف على العقوبات الدولية عبر شركات أسسها في دبي وبنما.
يعتبر رامي مخلوف شريكاً أساسياً في الانتهاكات التي ارتكبها النظام من خلال تمويله ودعمه للعصابات التابعة لجمعية البستان. كما يُعتبر المسؤول الأول عن انهيار الاقتصاد السوري، وله دور كبير في دعم أعمال القمع التي قام بها أشقاؤه إيهاب مخلوف وإياد مخلوف، وعمه حافظ مخلوف.
العقوبات الدولية
بسبب دوره في دعم الانتهاكات، تم إدراج رامي مخلوف في قوائم العقوبات البريطانية، والأوروبية، والكندية، والأمريكية. كما قامت سويسرا بالحجز على كافة أمواله وممتلكاته على أراضيها.