تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
أنشأ الصفحة ب'يتمتع أوس أصلان بنفوذ في المؤسسة العسكرية كونه ابن العماد المتقاعد علي أصلان الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش والقوات المسلحة السورية، وينتمي آل أصلان لنفس القبيلة التي ينتمي لها حافظ الأسد. وكان علي أصلان أحد الشخصيات الرئيسية التي أمنت انت...'
 
لا ملخص تعديل
سطر 1: سطر 1:
يتمتع أوس أصلان بنفوذ في المؤسسة العسكرية كونه ابن العماد المتقاعد علي أصلان الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش والقوات المسلحة السورية، وينتمي آل أصلان لنفس القبيلة التي ينتمي لها حافظ الأسد.
'''أوس علي أصلان''' ضابط سوري يتمتع بنفوذ كبير في المؤسسة العسكرية، وذلك لكونه نجل العماد المتقاعد علي أصلان، الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش والقوات المسلحة السورية. تنتمي عائلة أصلان إلى نفس القبيلة التي ينتمي إليها حافظ الأسد.


وكان علي أصلان أحد الشخصيات الرئيسية التي أمنت انتقال السلطة لبشار الأسد بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، وقد تخرج أوس من الكلية الحربية برفقة باسل الأسد برتبة ملازم أول مهندس.
=== النشأة والمسيرة العسكرية ===
تخرج أوس أصلان من الكلية الحربية برتبة ملازم أول مهندس، وكان زميلاً لباسل الأسد. لعب والده، علي أصلان، دورًا محوريًا في تأمين انتقال السلطة إلى بشار الأسد بعد وفاة حافظ الأسد في عام 2000.


وفي عام 2011 كان أوس أصلان قائداً للواء 40 دبابات التابع للفرقة الرابعة برتبة عميد، حيث شاركت قواته في اقتحام مدن معضمية الشام وداريا، وارتكبت العديد من الانتهاكات خلال تلك الاقتحامات، وخاصة منها؛ معضمية الشام التي وقعت ضحية أعنف حملات عناصر الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية (9/5/2011)، حيث تم تطويقها ومحاصرتها مدة أسبوعين متتالين قبل اقتحامها بالآليات العسكرية الثقيلة والدبابات، وأسفرت العملية عن اعتقال نحو ألفي شخص من أبناء المدينة التي تم اقتحامها مرة أخرى في آذار 2013، وقتل في تلك العملية نحولي ألفي مدني بينهم أكثر من 60 سيدة و100 طفل، وتجاوز عدد المصابين 3000 جريح بينهم عدد كبير ممن أصيب بإعاقات دائمة.
=== دوره في الصراع السوري ===
مع بداية الأزمة السورية في عام 2011، كان أوس أصلان قائدًا للواء 40 دبابات التابع للفرقة الرابعة برتبة عميد. شاركت قواته في العديد من العمليات العسكرية التي شهدت انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.


ويتحمل اللواء أوس أصلان المسؤولية (بالاشتراك مع اللواء جمال يونس والعميد جودت الصافي، فضلاً عن ماهر الأسد الذي كان قائداً للفوج 42 دبابات) عن المجازر التي ارتكبت آنذاك، حيث يشير تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش””Human Rights Watch”، (15/12/2011) بعنوان “بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا” ، إلى ممارسات قوى النظام تحت إمرة أصلان في فرض حصار دائم وطويل على مدينة معضمية الشام مما أضطر أهلها لأكل أوراق الشجر وما توفر لهم، وقامت قواته بقنص كل من يحاول الخروج أو الدخول إليها، كما ارتكبت مجزرة في المدينة بتاريخ 1/8/2012 راح ضحيتها 86 شخصاً، واستهدفتها بمجزرة أخرى في أيلول من عام 2012 قُتل خلالها حوالي 80 شخص، بالإضافة إلى ما يُعرف بمجزرة داريا الكبرى في آب 2012، والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شخص بينهم أطفال ونساء وعوائل كاملة.
==== معضمية الشام ====
شاركت قوات أصلان في اقتحام مدينة معضمية الشام في 9 مايو 2011. تم تطويق المدينة وحصارها لمدة أسبوعين قبل اقتحامها بالآليات العسكرية الثقيلة والدبابات، مما أسفر عن اعتقال حوالي ألفي شخص. كما تم اقتحام المدينة مرة أخرى في مارس 2013، وخلال هذه العملية قُتل نحو ألفي مدني، بينهم أكثر من 60 سيدة و100 طفل، وتجاوز عدد المصابين 3000 جريح، عدد كبير منهم أصيب بإعاقات دائمة.
 
وفقًا لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 بعنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، يتحمل اللواء أوس أصلان المسؤولية، بالاشتراك مع اللواء جمال يونس والعميد جودت الصافي وماهر الأسد (قائد الفوج 42 دبابات)، عن المجازر التي ارتُكبت آنذاك. يشير التقرير إلى ممارسات قوات النظام تحت إمرة أصلان في فرض حصار طويل على معضمية الشام، مما اضطر أهلها لأكل أوراق الشجر. كما قامت قواته بقنص كل من يحاول الخروج أو الدخول إليها. وارتُكبت مجزرة في المدينة بتاريخ 1 أغسطس 2012 راح ضحيتها 86 شخصًا، ومجزرة أخرى في سبتمبر 2012 قُتل خلالها حوالي 80 شخصًا.
 
==== داريا ====
تُعد مجزرة داريا الكبرى في أغسطس 2012، والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شخص بينهم أطفال ونساء وعوائل كاملة، إحدى أبرز المجازر التي ارتكبتها قوات الفرقة الرابعة بقيادة أصلان.
 
==== حي القابون ====
كان لعناصر الفرقة الرابعة الدور الأكبر في تهجير وقتل أهالي حي القابون. تم تطويق الحي واقتحامه بالآليات الثقيلة في يوليو 2011، وتم اعتقال نحو 1500 شخص. تكررت الانتهاكات في عام 2012، حيث شهد الحي قصفًا عشوائيًا من دبابات الفرقة الرابعة لمدة خمسة أيام، مما أدى إلى تهجير أكثر من 90% من سكانه، وتجريف جزء منه، ومقتل ما لا يقل عن 100 شخص، واعتقال المئات، بالإضافة إلى عمليات السرقة والتعفيش وتدمير البنية التحتية والصناعية بالكامل.
 
==== حي نهر عيشة ====
في يوليو 2012، اقتحم عناصر اللواء 40 دبابات حي نهر عيشة، بعد قصفه بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة الثقيلة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أهالي الحي.
 
==== مناطق أخرى ====
شارك اللواء 40 دبابات بقيادة أوس أصلان في عمليات اقتحام درعا، وبانياس، والزبداني، مما تسبب في مقتل الآلاف من المدنيين. كما شارك في اقتحام حي برزة وتشرين، ومدن ريف دمشق مثل حرستا وسقبا، وضاحية قدسيا والهامة ووادي بردى مطلع عام 2017.
 
=== العقوبات الدولية والترقيات ===
بسبب دوره الرئيسي في عمليات القتل والانتهاكات المروعة بحق المدنيين، خضع اللواء أوس أصلان للعقوبات الأمريكية والأوروبية والبريطانية.
 
على الرغم من هذه العقوبات، تم تعيينه في عام 2015 نائبًا لقائد الفرقة الرابعة، ثم عُين في نهاية عام 2016 قائدًا للفيلق الثاني.
 
=== الدعم الروسي ===
يتمتع أوس أصلان بدعم كبير من قبل روسيا. أشيع أن بشار الأسد أراد إقالته من قيادة الفيلق، إلا أن روسيا أمرت بإعادته على الفور. تأتي هذه الأخبار في ظل انتشار شائعات تفيد بتجهيز روسيا للواء أصلان لخلافة بشار الأسد.

مراجعة 11:19، 29 يونيو 2025

أوس علي أصلان ضابط سوري يتمتع بنفوذ كبير في المؤسسة العسكرية، وذلك لكونه نجل العماد المتقاعد علي أصلان، الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش والقوات المسلحة السورية. تنتمي عائلة أصلان إلى نفس القبيلة التي ينتمي إليها حافظ الأسد.

النشأة والمسيرة العسكرية

تخرج أوس أصلان من الكلية الحربية برتبة ملازم أول مهندس، وكان زميلاً لباسل الأسد. لعب والده، علي أصلان، دورًا محوريًا في تأمين انتقال السلطة إلى بشار الأسد بعد وفاة حافظ الأسد في عام 2000.

دوره في الصراع السوري

مع بداية الأزمة السورية في عام 2011، كان أوس أصلان قائدًا للواء 40 دبابات التابع للفرقة الرابعة برتبة عميد. شاركت قواته في العديد من العمليات العسكرية التي شهدت انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

معضمية الشام

شاركت قوات أصلان في اقتحام مدينة معضمية الشام في 9 مايو 2011. تم تطويق المدينة وحصارها لمدة أسبوعين قبل اقتحامها بالآليات العسكرية الثقيلة والدبابات، مما أسفر عن اعتقال حوالي ألفي شخص. كما تم اقتحام المدينة مرة أخرى في مارس 2013، وخلال هذه العملية قُتل نحو ألفي مدني، بينهم أكثر من 60 سيدة و100 طفل، وتجاوز عدد المصابين 3000 جريح، عدد كبير منهم أصيب بإعاقات دائمة.

وفقًا لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 بعنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، يتحمل اللواء أوس أصلان المسؤولية، بالاشتراك مع اللواء جمال يونس والعميد جودت الصافي وماهر الأسد (قائد الفوج 42 دبابات)، عن المجازر التي ارتُكبت آنذاك. يشير التقرير إلى ممارسات قوات النظام تحت إمرة أصلان في فرض حصار طويل على معضمية الشام، مما اضطر أهلها لأكل أوراق الشجر. كما قامت قواته بقنص كل من يحاول الخروج أو الدخول إليها. وارتُكبت مجزرة في المدينة بتاريخ 1 أغسطس 2012 راح ضحيتها 86 شخصًا، ومجزرة أخرى في سبتمبر 2012 قُتل خلالها حوالي 80 شخصًا.

داريا

تُعد مجزرة داريا الكبرى في أغسطس 2012، والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شخص بينهم أطفال ونساء وعوائل كاملة، إحدى أبرز المجازر التي ارتكبتها قوات الفرقة الرابعة بقيادة أصلان.

حي القابون

كان لعناصر الفرقة الرابعة الدور الأكبر في تهجير وقتل أهالي حي القابون. تم تطويق الحي واقتحامه بالآليات الثقيلة في يوليو 2011، وتم اعتقال نحو 1500 شخص. تكررت الانتهاكات في عام 2012، حيث شهد الحي قصفًا عشوائيًا من دبابات الفرقة الرابعة لمدة خمسة أيام، مما أدى إلى تهجير أكثر من 90% من سكانه، وتجريف جزء منه، ومقتل ما لا يقل عن 100 شخص، واعتقال المئات، بالإضافة إلى عمليات السرقة والتعفيش وتدمير البنية التحتية والصناعية بالكامل.

حي نهر عيشة

في يوليو 2012، اقتحم عناصر اللواء 40 دبابات حي نهر عيشة، بعد قصفه بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة الثقيلة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أهالي الحي.

مناطق أخرى

شارك اللواء 40 دبابات بقيادة أوس أصلان في عمليات اقتحام درعا، وبانياس، والزبداني، مما تسبب في مقتل الآلاف من المدنيين. كما شارك في اقتحام حي برزة وتشرين، ومدن ريف دمشق مثل حرستا وسقبا، وضاحية قدسيا والهامة ووادي بردى مطلع عام 2017.

العقوبات الدولية والترقيات

بسبب دوره الرئيسي في عمليات القتل والانتهاكات المروعة بحق المدنيين، خضع اللواء أوس أصلان للعقوبات الأمريكية والأوروبية والبريطانية.

على الرغم من هذه العقوبات، تم تعيينه في عام 2015 نائبًا لقائد الفرقة الرابعة، ثم عُين في نهاية عام 2016 قائدًا للفيلق الثاني.

الدعم الروسي

يتمتع أوس أصلان بدعم كبير من قبل روسيا. أشيع أن بشار الأسد أراد إقالته من قيادة الفيلق، إلا أن روسيا أمرت بإعادته على الفور. تأتي هذه الأخبار في ظل انتشار شائعات تفيد بتجهيز روسيا للواء أصلان لخلافة بشار الأسد.