الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فهد جاسم الفريج»
المزيد من الإجراءات
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) |
||
| سطر 35: | سطر 35: | ||
مع اندلاع الثورة السورية، كان الفريج نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة العماد داوود راجحة. في أيار 2011، خلف راجحة في منصب رئيس هيئة الأركان عندما تولى الأخير منصب وزير الدفاع خلفًا للعماد علي حبيب. | مع اندلاع الثورة السورية، كان الفريج نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة العماد داوود راجحة. في أيار 2011، خلف راجحة في منصب رئيس هيئة الأركان عندما تولى الأخير منصب وزير الدفاع خلفًا للعماد علي حبيب. | ||
بعد مقتل العماد داوود راجحة في تفجير خلية الأزمة بتاريخ 18 يوليو 2012، عُين العماد فهد جاسم الفريج وزيرًا للدفاع. بقي في منصبه حتى إقالته في 1 يناير 2018. خلال توليه هذا المنصب، قام بتنفيذ كافة المهام الموكلة إليه، بما في ذلك ملاحقة من وصفهم بـ "فلول العصابات الإرهابية المجرمة"، معتبرًا أن البلاد تتعرض لمؤامرة "صهيو-أميركية" تهدف إلى زعزعة استقرارها.<ref>{{استشهاد بويب | العنوان= فهد الفريج | المسار= https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/7/%D9%81%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AC | الناشر= الجزيرة نت | التاريخ= 2015 | بعد مقتل العماد داوود راجحة في تفجير خلية الأزمة بتاريخ 18 يوليو 2012، عُين العماد فهد جاسم الفريج وزيرًا للدفاع. بقي في منصبه حتى إقالته في 1 يناير 2018. خلال توليه هذا المنصب، قام بتنفيذ كافة المهام الموكلة إليه، بما في ذلك ملاحقة من وصفهم بـ "فلول العصابات الإرهابية المجرمة"، معتبرًا أن البلاد تتعرض لمؤامرة "صهيو-أميركية" تهدف إلى زعزعة استقرارها.<ref>{{استشهاد بويب | العنوان= فهد الفريج | المسار= https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/4/7/%D9%81%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AC | الناشر= الجزيرة نت | التاريخ= 2015 | السنة= 2015 | تاريخ الوصول= 2025-06-29 | اللغة= العربية | الموقع = الموسوعة - الجزيرة نت}}</ref> | ||
== اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان == | == اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان == | ||
مراجعة 06:27، 1 يوليو 2025
حقائق سريعة:فهد جاسم الفريج
فهد جاسم الفريج ولد العماد فهد جاسم الفريج عام 1950 في قرية الرهجان بريف حماه الشرقي، وتدرج في الرتب العسكرية في الجيش السوري، وشغل مناصب قيادية عليا، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان العامة ووزير الدفاع. يُعتبر الفريج مسؤولًا عن عدد كبير من الجرائم المرتكبة ضد المدنيين خلال فترة خدمته، وقد أدرج في قوائم العقوبات الدولية.[1]
الحياة المبكرة والمسيرة العسكرية
تخرج فهد جاسم الفريج من الكلية الحربية باختصاص مدرعات عام 1971. تدرج في الرتب العسكرية حتى عين نائبًا لرئيس هيئة الأركان عام 2005، وتم ترفيعه لرتبة عماد في عام 2009.
دوره في الثورة السورية
مع اندلاع الثورة السورية، كان الفريج نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة العماد داوود راجحة. في أيار 2011، خلف راجحة في منصب رئيس هيئة الأركان عندما تولى الأخير منصب وزير الدفاع خلفًا للعماد علي حبيب.
بعد مقتل العماد داوود راجحة في تفجير خلية الأزمة بتاريخ 18 يوليو 2012، عُين العماد فهد جاسم الفريج وزيرًا للدفاع. بقي في منصبه حتى إقالته في 1 يناير 2018. خلال توليه هذا المنصب، قام بتنفيذ كافة المهام الموكلة إليه، بما في ذلك ملاحقة من وصفهم بـ "فلول العصابات الإرهابية المجرمة"، معتبرًا أن البلاد تتعرض لمؤامرة "صهيو-أميركية" تهدف إلى زعزعة استقرارها.[2]
اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان
يُعتبر العماد الفريج مسؤولًا مباشرًا عن كافة الجرائم التي ارتكبتها قطعات الجيش السوري، نظرًا لمنصبه كنائب لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة منذ بدء الثورة السورية بتاريخ 15 مارس 2011 وحتى شهر آب من عام 2011. خلال هذه الفترة، ارتكبت القوات الخاصة تحت إمرته جرائم مروعة بحق المدنيين في درعا، وإدلب، وحماه.[1]
تشير تقارير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الصادرة بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، إلى شهادات لعناصر منشقة من الجيش. نقلت المنظمة شهادة عنصر منشق باسم "حبيب"، كان يتبع بصورة مباشرة للعميد الفريج أثناء عملية وقعت في 25 نيسان 2011 بدرعا، حيث تلقت وحدته أوامر بإطلاق النار على المدنيين.[3]
كما نقلت المنظمة عن ضابط منشق اسمه "سالم" من "الفوج 46" قوات خاصة، أنه شهد ضرب وإهانة المحتجزين في مخيم الطلائع بإدلب، والذي كان يُستخدم كمركز ومقر للقوات الخاصة. أكد "سالم" أن المحتجزين كانوا يتعرضون للضرب والإهانة في انتظار العماد فهد جاسم، الذي كان يشرف على العمليات في إدلب.
يُعتبر العماد الفريج أيضًا مسؤولًا مباشرًا عن كافة الجرائم التي ارتكبتها قطعات الجيش السوري بصفته رئيسًا لهيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة، منذ آب عام 2012 وحتى توليه منصب وزير الدفاع في 18 يوليو 2012.
كما يتحمل الفريج مسؤولية مباشرة عن كافة الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري من تموز 2012 وحتى تاريخ انتهاء خدمته بتاريخ 1 يناير 2018، من خلال عمله كوزير دفاع. تولى عملية التنسيق بين القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وهيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة عبر إصدار أوامر بتحريك وحدات وقطعات الجيش المذيلة بتوقيعه. وتشمل مسؤوليته كافة الدماء التي أريقت والتدمير الذي طال أغلب المدن والمناطق السورية، ولا تقل مسؤوليته في تلك الجرائم عن مسؤولية بشار الأسد والعماد علي أيوب الذي خلفه في المنصب.
الفساد والعقوبات
أثناء خدمته، عمد العماد الفريج إلى تجنيد عدد كبير من عشيرة الحديدين التي ينتمي إليها لمساعدة النظام السوري على قمع الاحتجاجات في محافظة حماه. كما أن قريبه، اللواء جمعة الجاسم، الذي شغل منصب مدير إدارة المدفعية والصواريخ، يتحمل مسؤولية عدد كبير من المجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري.
بناءً على هذا السجل، تم إدراج العماد فهد جاسم الفريج في قوائم العقوبات البريطانية، والأوروبية، والكندية بسبب مسؤوليته المباشرة عن قمع المتظاهرين والجرائم التي تم ارتكابها بحق المدنيين.
تشير المصادر إلى أن إقالته من الجيش جاءت نتيجة إلحاح من قبل القوات الروسية بسبب قضايا فساد مرتبطة به وبنجله، حيث استفاد من وجود ثغرة قانونية في قانون خدمة العلم تسمح بـ "استبعاد من ترى القيادة العامة استبعاده من الخدمة الاحتياطية". تم إلغاء هذه الفقرة بالكامل بطلب روسي في شهر تموز من عام 2017.
المصادر
- ↑ 1٫0 1٫1 "Fahd Jassem al-Freij". Pro Justice (بالإنجليزية). Pro Justice. Retrieved 2025-06-29.
- ↑ "فهد الفريج". الموسوعة - الجزيرة نت. الجزيرة نت. 2015. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-29.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: التاريخ والسنة (link) - ↑ "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا" [بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا]. Human Rights Watch (بالإنجليزية). Human Rights Watch. 15 Dec 2011. Retrieved 2025-06-29.
