الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زيد صالح»
المزيد من الإجراءات
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | الاسم = زيد صالح | الصورة = | تعليق = قائد عسكري سوري متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. | اللقب = | تاريخ الولادة = | مكان الولادة = القطيلبية، جبلة، اللاذقية | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = | الجنسية = سوري | الديانة = | الأقارب = | ا...' |
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر 1: | سطر 1: | ||
{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | {{صندوق معلومات شخصية عسكرية | ||
| الاسم = زيد صالح | | الاسم = زيد صالح | ||
| الصورة = | | الصورة =زيد صالح.jpg | ||
| تعليق = قائد عسكري سوري متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. | | تعليق = قائد عسكري سوري متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. | ||
| اللقب = | | اللقب = | ||
مراجعة 11:26، 6 يوليو 2025
حقائق سريعة:زيد صالح
زيد صالح هو ضابط رفيع المستوى في الجيش العربي السوري، من مواليد منطقة القطيلبية في جبلة باللاذقية. تدرج في الرتب والمناصب العسكرية ليصبح أحد أبرز القادة العسكريين في نظام الأسد، ولعب أدواراً رئيسية في عمليات قمع الاحتجاجات السلمية والعمليات العسكرية ضد المدن السورية خلال الثورة السورية، وخصوصاً في ريف دمشق وحلب. يتهمه العديد من الجهات الحقوقية بالمسؤولية المباشرة عن مقتل وتهجير أعداد كبيرة من المدنيين.
معلومات عامة ومسيرته العسكرية
بدأ زيد صالح مسيرته العسكرية كضابط في الجيش السوري. في آذار 2011، ومع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا، كان زيد صالح يقود اللواء 62 ميكا التابع للفرقة العاشرة ميكا برتبة عميد. شارك في قيادة عدة عمليات عسكرية في المناطق القريبة من قطنا بريف دمشق، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المدنيين واعتقال عدد غير معروف منهم، وذلك في المعارك التي أدت إلى سيطرة قوات النظام على مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي الغربي.
أدواره خلال الثورة السورية
كوفئ زيد صالح على إنجازاته العسكرية بترفيعه إلى رتبة لواء، ونقله إلى الحرس الجمهوري حيث تولى منصب رئاسة أركان الحرس الجمهوري.
في آب 2016، عُين قائداً للجنة الأمنية والعسكرية في حلب، خلفاً للواء أديب محمد. قاد خلال هذه الفترة تشكيلات الحرس الجمهوري في المدينة، وكان له الدور الأكبر في السيطرة على أحياء مدينة حلب الشرقية بمساعدة القوات الروسية في نهاية عام 2016.
الاتهامات بالانتهاكات
يُعتبر اللواء صالح المسؤول المباشر عن كافة عمليات القتل التي راح ضحيتها حوالي 1370 مدني خلال الحملة العسكرية على أحياء حلب الشرقية، والتي استمرت من 15 نوفمبر 2016 وحتى 23 ديسمبر 2016. يُضاف إلى ذلك المئات من القتلى في صفوف المدنيين طوال فترة تواجده في رئاسة اللجنة الأمنية والعسكرية في مدينة حلب، وقيامه بتهجير عشرات الآلاف من أبناء المدينة.
مناصب لاحقة
في نهاية كانون الثاني 2017، أصدر بشار الأسد قراراً بتشكيل الفرقة 30 حرس جمهوري، والتي ضمت كافة القوات العاملة في حلب، وتم تسمية اللواء زيد صالح قائداً لها. استمر في منصبه هذا حتى شهر تشرين الأول من عام 2017.
بعد ذلك، تم تعيينه نائباً لقائد الحرس الجمهوري، اللواء طلال مخلوف. وفي مطلع عام 2018، صدر قرار بتعيين اللواء زيد صالح قائداً للفيلق الخامس اقتحام، وهو الفيلق الذي تشرف عليه روسيا بشكل مباشر.
كان للواء صالح دور رئيسي في عمليات التهجير، حيث أشرف على إبرام العديد من الاتفاقيات التي أدت إلى خروج المدنيين من الأحياء الشرقية من حلب.