الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غسان جودت اسماعيل»
المزيد من الإجراءات
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) |
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) |
||
| سطر 32: | سطر 32: | ||
== أدواره خلال الثورة السورية == | == أدواره خلال الثورة السورية == | ||
مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا في آذار 2011، برز اسم غسان جودت بشكل لافت. كان يشغل حينها منصب رئيس فرع المهام الخاصة في إدارة المخابرات الجوية، برتبة عميد. وقد شاركت عناصر هذه القوة، بالتنسيق مع الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، في عمليات قمع المتظاهرين. | مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا في آذار 2011، برز اسم غسان جودت بشكل لافت. كان يشغل حينها منصب رئيس فرع المهام الخاصة في إدارة المخابرات الجوية، برتبة عميد. وقد شاركت عناصر هذه القوة، بالتنسيق مع الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، في عمليات قمع المتظاهرين.<ref>{{استشهاد بويب|العنوان=شغل إسماعيل رئيس فرع المهام الخاصة برتبة عميد وشارك مع الفرقة الرابعة في قمع المتظاهرين بمدينتي داريا والمعضمية تموز 2011|المسار=https://nabd.com/s/62505043-ce6218/|الناشر=السورية نت|تاريخ الوصول=2025-07-06|اللغة=العربية|الموقع=nabd.com}} | ||
</ref> | |||
تضمنت أبرز هذه العمليات قمع الاحتجاجات في مدينتي داريا والمعضمية بريف دمشق خلال تموز 2011. ووفقاً لشهادة أحد المنشقين عن فرقة العمليات الخاصة، التي نشرتها منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) في تقريرها الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، فإن العقيد غسان إسماعيل "أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين، وقت أن تم إرسال وحدته لقمع مظاهرة في داريا أثناء عملية أخرى في يونيو، مع الفرقة الرابعة". وقد نصت أوامره المزعومة على توجيه إطلاق النار "مباشرة [على المتظاهرين]، وليس في الهواء".<ref>{{استشهاد بويب | العنوان= بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا | المسار= https://www.hrw.org/report/2011/12/15/all-means-necessary/individual-and-command-responsibility-crimes-against-humanity | الناشر= Human Rights Watch | التاريخ= 2011-12-15 | تاريخ الوصول= 2025-06-29 | اللغة= الإنجليزية | العنوان بالعربي= بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا | الموقع = Human Rights Watch}}</ref> | تضمنت أبرز هذه العمليات قمع الاحتجاجات في مدينتي داريا والمعضمية بريف دمشق خلال تموز 2011. ووفقاً لشهادة أحد المنشقين عن فرقة العمليات الخاصة، التي نشرتها منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) في تقريرها الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، فإن العقيد غسان إسماعيل "أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين، وقت أن تم إرسال وحدته لقمع مظاهرة في داريا أثناء عملية أخرى في يونيو، مع الفرقة الرابعة". وقد نصت أوامره المزعومة على توجيه إطلاق النار "مباشرة [على المتظاهرين]، وليس في الهواء".<ref>{{استشهاد بويب | العنوان= بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا | المسار= https://www.hrw.org/report/2011/12/15/all-means-necessary/individual-and-command-responsibility-crimes-against-humanity | الناشر= Human Rights Watch | التاريخ= 2011-12-15 | تاريخ الوصول= 2025-06-29 | اللغة= الإنجليزية | العنوان بالعربي= بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا | الموقع = Human Rights Watch}}</ref> | ||
== الاتهامات بالانتهاكات والعقوبات الدولية == | == الاتهامات بالانتهاكات والعقوبات الدولية == | ||
مراجعة 12:01، 6 يوليو 2025
حقائق سريعة:غسان جودت اسماعيل
غسان جودت إسماعيل هو ضابط سوري رفيع المستوى في إدارة المخابرات الجوية، وُلد عام 1960 في جنينة رسلان، التابعة لمدينة دركوش بريف طرطوس. يُعد من أبرز الشخصيات الأمنية في نظام الأسد، وقد لعب أدوارًا رئيسية في قمع الاحتجاجات السلمية التي بدأت في سوريا عام 2011، ويُتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. تدرج في مناصب قيادية حساسة داخل الأجهزة الأمنية، وهو حاليًا يخضع لعقوبات دولية فرضها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
معلومات عامة ومسيرته المبكرة
وُلد غسان جودت إسماعيل عام 1960 في جنينة رسلان، وهي قرية تقع ضمن منطقة دركوش في ريف طرطوس، سوريا. بدأ مسيرته في الأجهزة الأمنية السورية، وتحديدًا في إدارة المخابرات الجوية، التي تُعد أحد أقوى وأكثر الأجهزة الأمنية نفوذًا في البلاد.[1]
أدواره خلال الثورة السورية
مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا في آذار 2011، برز اسم غسان جودت بشكل لافت. كان يشغل حينها منصب رئيس فرع المهام الخاصة في إدارة المخابرات الجوية، برتبة عميد. وقد شاركت عناصر هذه القوة، بالتنسيق مع الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، في عمليات قمع المتظاهرين.[2]
تضمنت أبرز هذه العمليات قمع الاحتجاجات في مدينتي داريا والمعضمية بريف دمشق خلال تموز 2011. ووفقاً لشهادة أحد المنشقين عن فرقة العمليات الخاصة، التي نشرتها منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch) في تقريرها الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، فإن العقيد غسان إسماعيل "أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين، وقت أن تم إرسال وحدته لقمع مظاهرة في داريا أثناء عملية أخرى في يونيو، مع الفرقة الرابعة". وقد نصت أوامره المزعومة على توجيه إطلاق النار "مباشرة [على المتظاهرين]، وليس في الهواء".[3]
الاتهامات بالانتهاكات والعقوبات الدولية
يُعتبر غسان إسماعيل مسؤولًا مباشرًا عن الاختفاء القسري لآلاف المدنيين وعن تصفية عدد كبير من المعتقلين داخل سجن المزة العسكري، وهو أحد السجون التابعة لإدارة المخابرات الجوية.
نتيجة لهذه الاتهامات الجسيمة، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على غسان إسماعيل. تم إدراج اسمه في الحزمة 17 من عقوباته على النظام السوري في تموز 2012، ضمن قائمة ضمت 27 مسؤولاً في النظام.
وفي عام 2015، قامت المملكة المتحدة بفرض عقوبات على غسان إسماعيل، شملت تجميد أرصدته، وذلك ضمن إجراءات اتخذتها بحق مجموعة من ضباط النظام المسؤولين عن الانتهاكات بحق السوريين.
مناصب لاحقة
على الرغم من تكرار الإدانات الدولية بحقه، استمر غسان إسماعيل في الترقي وشغل مناصب هامة:
- في 10 ديسمبر 2016، عينه بشار الأسد خلفًا للعميد محمد مخلوف في رئاسة فرع أمن الدولة في السويداء. خلال هذه الفترة، تورط غسان إسماعيل، بالتنسيق مع العميد وفيق ناصر (الرئيس السابق لفرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية والحالي في حماة)، في عمليات الخطف المتكررة التي شهدتها محافظة السويداء.
- في بداية عام 2018، تمت ترقية غسان إلى رتبة لواء.
- في آذار 2018، عُين نائبًا لمدير إدارة المخابرات الجوية، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حاليًا.
عائلته
للواء غسان عدد من الإخوة الذين لقوا حتفهم خلال العمليات العسكرية التي نفذها النظام:
- العقيد عمار إسماعيل: قُتل بعد أن تم أسره من قبل مقاتلي المعارضة في أيلول 2012.
- زياد إسماعيل: شقيقه الذي كان يقاتل في صفوف "الشبيحة" (القوات الموالية للنظام) وقُتل في العام نفسه (2012).
- العميد سامر إسماعيل: شقيقه الآخر، وهو يعمل قاضيًا في محكمة الإرهاب السورية.
المصادر
- ↑ "Ghassan Jaoudat Ismail – Syrian Memory Archive" [غسان جودت إسماعيل – الذاكرة السورية]. syrianmemory.org. Syrian Memory Archive. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.
- ↑ "شغل إسماعيل رئيس فرع المهام الخاصة برتبة عميد وشارك مع الفرقة الرابعة في قمع المتظاهرين بمدينتي داريا والمعضمية تموز 2011". nabd.com. السورية نت. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.
- ↑ "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا" [بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا]. Human Rights Watch (بالإنجليزية). Human Rights Watch. 15 Dec 2011. Retrieved 2025-06-29.
