الفرق بين المراجعتين لصفحة: «علي مملوك»
المزيد من الإجراءات
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | الاسم = علي مملوك | الصورة = | تعليق = مدير مكتب الأمن الوطني السوري، ورئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق. | اللقب = الصندوق الأسود لأسرار النظام السوري | تاريخ الولادة = 1949 | مكان الولادة = دمشق | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = | الجنسية =...' |
عبود السكاف (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر 1: | سطر 1: | ||
{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | {{صندوق معلومات شخصية عسكرية | ||
| الاسم = علي مملوك | | الاسم = علي مملوك | ||
| الصورة = | | الصورة = علي_مملوك.jpg | ||
| تعليق = مدير مكتب الأمن الوطني السوري، ورئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق. | | تعليق = مدير مكتب الأمن الوطني السوري، ورئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق. | ||
| اللقب = الصندوق الأسود لأسرار النظام السوري | | اللقب = الصندوق الأسود لأسرار النظام السوري | ||
| سطر 69: | سطر 69: | ||
==المصادر== | ==المصادر== | ||
{{مراجع|2}} | {{مراجع|2}} | ||
{{Short description|مسؤول أمني سوري، اشتهر بكونه "الصندوق الأسود" للنظام | {{Short description|مسؤول أمني سوري، اشتهر بكونه "الصندوق الأسود" للنظام.}} | ||
{{#seo:|description=مسؤول أمني سوري، اشتهر بكونه "الصندوق الأسود" للنظام. متهم بجرائم حرب، والإشراف على برامج قمع، وتجارب أسلحة كيميائية، كما فرضت عليه عقوبات دولية.}} | {{#seo:|description=مسؤول أمني سوري، اشتهر بكونه "الصندوق الأسود" للنظام. متهم بجرائم حرب، والإشراف على برامج قمع، وتجارب أسلحة كيميائية، كما فرضت عليه عقوبات دولية.}} | ||
تصنيف:مجرمو حرب | تصنيف:مجرمو حرب | ||
مراجعة 12:12، 1 يوليو 2025
حقائق سريعة:علي مملوك
علي مملوك هو قائد عسكري وأمني سوري رفيع المستوى، ولد في دمشق عام 1949. يُعتبر أحد أبرز الشخصيات الأمنية في سوريا، ويُعرف بكونه "الصندوق الأسود لأسرار النظام السوري".
معلومات عامة وسيرة مبكرة
وُلد علي مملوك في مدينة دمشق عام 1949 لعائلة علوية مهاجرة من لواء إسكندرون. يمتلك تاريخًا طويلًا في تأسيس أركان القمع والمؤسسات الأمنية في سوريا.
شغل مملوك مناصب مهمة في إدارة المخابرات الجوية، حيث شارك اللواء محمد الخولي في تأسيس الجهاز، وأُسندت إليه مهمة رئاسة فرع التحقيق فيه. تدرج في المناصب حتى تولى إدارة المخابرات الجوية بين عامي 2003 و2005.
سجل الجرائم والانتهاكات
يعود السجل الجنائي لعلي مملوك إلى ثمانينات القرن الماضي. في عام 2002، نشر المركز الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا قائمة تضم 76 ضابطًا طالب بمحاكمتهم بسبب ارتكاب جرائم أو الإيعاز بها.
كان مملوك برتبة مقدم عندما أُوكلت إليه مهمة الإشراف على البرنامج الكيميائي للنظام. كما كان أحد الضباط المشرفين على تجارب الأسلحة الكيميائية خلال الفترة من 1985 إلى 1995، وعلى استخدامها ضد معتقلين سياسيين في سجن تدمر ضمن "الوحدة 417" التابعة للمخابرات الجوية، والواقعة بالقرب من استراحة "الصفا" في منطقة أبو الشامات بالبادية السورية. تم خلال هذه التجارب استخدام الأسلحة الكيميائية على المعتقلين، ومن ثم محو آثار الجريمة عبر قصف المنطقة بالطيران الحربي.
رئاسة جهاز المخابرات العامة
في عام 2005، تولى مملوك رئاسة جهاز المخابرات العامة "أمن الدولة". عمل على تطوير الإدارة وتزويدها بأساليب جديدة للمراقبة وقمع الحريات العامة في سوريا. أصبح منذ ذلك الحين الواجهة المخابراتية للنظام السوري، حيث أُوكلت إليه مهمة التنسيق مع أجهزة الاستخبارات العالمية، بما فيها الأمريكية، والأوروبية، والإيرانية، وبعض الأجهزة العربية، مما أتاح له الإمساك بعدد كبير من ملفات النظام خلال الفترة من 2011 إلى 2018.
دور في قمع الاحتجاجات السورية (2011-2012)
مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا 2011|الاحتجاجات السلمية في مارس 2011، كلف بشار الأسد علي مملوك بمهمة قمع المظاهرات، نظرًا لخبرته الطويلة في تقنيات القمع. كما أُسندت إليه مسؤولية غرفة العمليات بإدارة المخابرات العامة، حيث تم تخصيص مقر لاجتماع خلية الأزمة كل يوم جمعة، وهو اليوم الذي كانت تنطلق فيه المظاهرات الشعبية. كان مملوك يقدم كافة تقاريره لبشار الأسد مباشرة، باعتبار تبعية جهاز أمن الدولة مباشرة لرئاسة الجمهورية.
العقوبات الدولية والاتهامات
بسبب سجله القمعي، وضعت الولايات المتحدة علي مملوك ضمن قائمة العقوبات ضد منتهكي استخدام تقنيات الحاسوب في إيران وسوريا في نيسان 2012. جاء ذلك نتيجة إشرافه على برنامج للاتصالات موجه ضد مجموعات المعارضة، والذي شمل الدعم التكنولوجي والتحليلي من وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية. ووفقًا لبيان وزارة الخزانة الأمريكية، عمل علي مملوك مع الإيرانيين لتأمين التكنولوجيا والتدريب إلى سوريا، بما في ذلك تكنولوجيا الرقابة على الإنترنت. كما طلب من إيران تأمين التدريب لجهاز المخابرات العامة السورية حول أساليب الرقابة على وسائل الإعلام الاجتماعية وغيرها من أدوات الإنترنت الأخرى. أكد البيان تورط مديرية المخابرات العامة السورية في ارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين، شملت الاعتقال التعسفي وسوء معاملة المعتقلين ووفاتهم أثناء احتجازهم.
مكتب الأمن الوطني
في أعقاب عملية اغتيال خلية الأزمة في سوريا في تموز 2012، تم تعيين اللواء علي مملوك على رأس مكتب الأمن الوطني خلفًا لهشام بختيار. من مكتب الأمن الوطني، أشرف مملوك على عمل كافة أجهزة المخابرات، وزودها بتوجيهات عامة فيما يتعلق بعمليات القمع والانتهاكات والمجازر التي ارتكبت بحق السوريين في المعتقلات وأقبية التعذيب.
الجرائم المنسوبة إليه مباشرة
يُعتبر علي مملوك المسؤول المباشر عن ارتكاب الانتهاكات التالية:
- الجرائم التي ارتكبها عناصر إدارة المخابرات العامة في الفترة الممتدة ما بين بداية الثورة السورية عام 2011 وحتى شهر تموز من عام 2012.
- الجرائم التي ارتكبتها أجهزة المخابرات السورية الرئيسية الأربعة: إدارة المخابرات العامة، وإدارة المخابرات الجوية، وشعبة المخابرات العسكرية، وشعبة الأمن السياسي، وما ارتكبه قادة أجهزة الأمن تحت إشرافه من انتهاكات وعلى رأسهم: جميل الحسن، رفيق شحادة، محمد رحمون، محمد محلا، نزيه حسون، محمد ديب زيتون، أديب سلامة، جودت الأحمد، قصي ميهوب، ووفيق ناصر.
اتهامات خارج سوريا
امتدت اتهامات الإرهاب ضد اللواء علي مملوك إلى خارج سوريا. فقد اتُهم بتزويد الوزير اللبناني الأسبق ميشال سماحة بمتفجرات وأموال لتنفيذ تفجيرات واغتيالات في لبنان. تم القبض على ميشال سماحة الذي اعترف بدور علي مملوك في التخطيط لتلك العمليات الإرهابية.
في تموز 2016، أصدرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا حمّل فيه أقرباء الصحفية الأمريكية ماري كولفين المراسلة الحربية لوكالة "صاندي تايمز" البريطانية النظام السوري مسؤولية قتل ابنتهم. في 9 يوليو 2016، رُفعت دعوى رسمية تحمل الرقم "Case 1:16-cv-01423" أمام محكمة فيدرالية في واشنطن العاصمة|العاصمة الأمريكية واشنطن ضد الجمهورية العربية السورية، حيث اتهم أقرباء الصحفية عشرة مسؤولين سوريين، من ضمنهم: ماهر الأسد، وعلي مملوك، ورفيق شحادة، بتهمة قتل الصحفية ماري كولفين في حي بابا عمرو بتاريخ 22 يناير 2012، بالإضافة إلى قتل المصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك.
العقوبات الدولية
بناءً على سجله المذكور، تم إدراج اللواء علي مملوك في قوائم العقوبات عقوبات المملكة المتحدة|البريطانية[1]، وعقوبات الاتحاد الأوروبي|الأوروبية[2]، وعقوبات كندا|الكندية[3]، والتي حملته المسؤولية المشتركة عن الجرائم التي ارتُكبت بحق الشعب السوري.
الزيارات الدولية
على الرغم من التهم الموجهة إلى علي مملوك على المستوى الدولي، إلا أنه قام في السنوات الماضية بزيارة العديد من العواصم العربية والعالمية، حيث زار كلاً من مصر، وروسيا، وإيطاليا بوساطة من مدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم. التقى خلال هذه الزيارات وزير الداخلية الإيطالي ورئيس الاستخبارات الإيطالية، ولم يتم اعتقاله على الرغم من ورود اسمه في قائمة العقوبات. هذا يثير تساؤلات حول جدية الاتحاد الأوروبي في الوقوف بوجه الأعمال الإرهابية.
المصادر
تصنيف:مجرمو حرب
