زهير توفيق الأسد
المزيد من الإجراءات
حقائق سريعة:زهير توفيق الأسد
زهير توفيق الأسد (وُلِد في سوريا) هو ضابط سوري برتبة لواء، والده توفيق الأسد وهو الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد. يُعرف بدوره العسكري خلال فترة الحرب الأهلية السورية ومسؤوليته عن انتهاكات متعددة.[1]
حياته المبكرة ومسيرته العسكرية
تخرج زهير الأسد من الكلية الحربية وبدأ خدمته في سرايا الدفاع، وهي قوة كانت تحت قيادة رفعت الأسد. تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء ركن. لاحقاً، عُين قائداً للفرقة الأولى ميكانيك.
دوره خلال الثورة السورية
مع بداية الثورة السورية في عام 2011، كان زهير الأسد يقود اللواء 90 في القنيطرة برتبة عميد. يُعرف هذا اللواء أيضاً باسم "الحيطة" أو "اللواء 90 دبابات"، وهو لواء مستقل يتبع مباشرة لهيئة الأركان العامة في دمشق.[2]
يُعتبر اللواء زهير الأسد مسؤولاً مباشراً عن الجرائم التي ارتكبها عناصر اللواء 90 في مناطق ريف دمشق الغربي، والقنيطرة، ودرعا. من أبرز هذه الجرائم:
- عمليات القتل والتهجير: مسؤوليته عن عمليات القتل نتيجة قصف منطقة "مثلث الموت" (تقاطع القنيطرة، درعا، ودمشق)، إضافة إلى تدمير ممتلكات الأهالي وتهجيرهم قسراً.
- اقتحام كناكر: مشاركة عناصر اللواء مع قوى الأمن في اقتحام بلدة كناكر بريف دمشق الغربي في يوليو 2011، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، واعتقال أكثر من 300 مدني.
- الاعتقال التعسفي والمبادلة: الاعتقال التعسفي لعدد كبير من أهالي منطقة "مثلث الموت"، ومبادلة المعتقلين بأسرى من الشبيحة وعناصر قوات النظام الذين أسرهم مقاتلو المعارضة.
قائداً للفرقة الأولى المدرعة
بعد ترفيعه إلى رتبة لواء وتعيينه قائداً للفرقة الأولى المدرعة، توسعت دائرة الانتهاكات التي تُنسب إليه، خاصة في ريف دمشق الغربي. فرض اللواء زهير حصاراً شديداً على المناطق الخاضعة للمعارضة، ومنع إدخال المواد الغذائية إليها، واستمرت قواته في القصف العشوائي لتلك المناطق وحصارها.[2]
كما أشرف على المفاوضات مع ممثلي أهالي مناطق مثل زاكية، وخان الشيح، والديرخبية، وهددهم بمزيد من العمليات العسكرية إذا لم يستسلموا أو يغادروا. وقد تعرضت هذه المناطق لهجوم عنيف من قبل قوات النظام، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من سكانها، بمن فيهم لاجئون فلسطينيون وسوريون، وتسبب في تهجير آلاف المدنيين.
أنشطة غير مشروعة وعلاقات
خلال مشاركته في العمليات العسكرية في تدمر ومنطقة البادية السورية، كوّن اللواء زهير شبكة لتهريب النفط، بالتعاون مع عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، حيث امتلك أكثر من عشر محطات وقود في محافظة اللاذقية.
استغل كرام الأسد، ابن اللواء زهير الأسد، نفوذ والده في القيام بعمليات "تشبيح" في القرداحة واللاذقية، وقام بتسليح مقاتلين لتنفيذ جرائمه، خصوصاً في منطقة حضر الدرزية بريف دمشق الغربي. كما زج اللواء زهير بالميليشيات الفلسطينية، ومنها جيش التحرير الفلسطيني، في المعارك التي دارت في المنطقة. ويُذكر وجود علاقة تعاون وثيقة بينه وبين رئيس قسم المخابرات العسكرية سابقاً، العميد مفيد وردة، في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، نظراً لموقع مقر قيادة الفرقة الأولى التي يقودها زهير في مدينة الكسوة.
المصادر
- ↑ "ZOUHEIR TOUFIQ AL-ASSAD" [زهير توفيق الأسد]. OpenSanctions (بالإنجليزية). OpenSanctions. Retrieved 2025-06-29.
- ↑ 2٫0 2٫1 "زهير توفيق الأسد" [زهير توفيق الأسد]. Pro Justice. مع العدالة - Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-29.

