تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

جمال يونس

جمال يونس: لواء في الجيش العربي السوري، متهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
مراجعة 08:52، 4 يوليو 2025 بواسطة عبود السكاف (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | الاسم= جمال محمود يونس | الصورة = | تعليق= لواء في الجيش العربي السوري، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات. | اللقب = | تاريخ الولادة = | مكان الولادة = القرداحة – اللاذقية | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = | الجنسية = سوري | الديانة =...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
حقائق سريعة:
جمال يونس
جمال محمود يونس
لواء في الجيش العربي السوري، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات.
معلومات عامة
الاسم الكامل
جمال محمود يونس
مكان الولادة
القرداحة – اللاذقية
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
الفرع/الجهة
الجيش والقوات المسلحة – الفرقة الرابعة
الوحدة/التشكيل
الفوج 555 (الفرقة الرابعة)
الرتبة
لواء
القيادات الهامة
قائد الفوج 555، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حماه (2014)، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص (2016-2017)، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية (دير الزور) (2018-الآن)
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
مسؤول رئيسي عن قمع المتظاهرين، إصدار أوامر إطلاق النار، التورط في مجازر جماعية، تجارة النفط مع داعش، قيادة عمليات عسكرية واسعة.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
الفوج 555 (الفرقة الرابعة)
العمليات الرئيسية
المعارك
قمع احتجاجات معضمية الشام وداريا والقابون وزملكا ونوى، العمليات القتالية في أحياء حمص (بابا عمرو، الخالدية، البياضة)، عمليات حماة وريفها وريف إدلب الجنوبي، حملة حلب الشرقية، حملة وادي بردى والغوطة الشرقية.
علاقات بارزة (في النزاع)
ماهر الأسد، شوقي يوسف، موفق أسعد
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب (إطلاق النار على المتظاهرين، الاعتقال التعسفي، القتل المباشر، استخدام أسلحة ثقيلة ضد المدنيين، التورط في تجارة النفط مع داعش). خاضع لعقوبات من المجلس الأوروبي (2012).


جمال محمود يونس هو لواء سابق في الجيش العربي السوري، يُعرف بدوره في قمع الاحتجاجات الشعبية والعمليات العسكرية خلال الثورة السورية.

دوره في قمع الاحتجاجات والعمليات العسكرية

يُعد اللواء جمال يونس من أبرز الشخصيات المتهمة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب السوري.

بداية الاحتجاجات 2011

في بداية الاحتجاجات السلمية عام 2011، كان جمال يونس قائداً للفوج "555" التابع للفرقة الرابعة برتبة عميد ركن. كانت تربطه علاقة وثيقة مع ماهر الأسد الذي كلفه بمهام قمع المتظاهرين في محافظة ريف دمشق.

  • ريف دمشق: تورط في انتهاكات دموية في معضمية الشام، داريا، القابون وزملكا.
  • درعا: قاد عمليات في مدينة نوى بريف درعاالشمالي، حيث أصدر أوامر مباشرة بإطلاق النار على المتظاهرين والاعتقال التعسفي.

جرائم على أسس طائفية

يُتهم يونس بممارسة أعمال قتالية على أسس طائفية، حيث يعتبر أبناء السنة أعداء لطائفته، وورد عنه قوله إن والده من شيوخ الطائفة العلوية وأنه عضو في المجلس العلوي.

  • حمص: بعد نقله مع وحدته العسكرية (الفوج 555) إلى محافظة حمص أواخر عام 2011، شارك في الأعمال القتالية بأحياء بابا عمرو، الخالدية، والبياضة. يُزعم تورطه في قتل المئات من المدنيين نتيجة إصداره أوامر باستخدام كافة الأسلحة المتاحة ضد المدنيين، بما في ذلك العربات المدرعة "BMP"، المدافع الرشاشة، الهاون، وراجمات الصواريخ الكورية.

الدمار والتهجير في حماة وإدلب

يُعتبر اللواء جمال يونس مسؤولاً مباشراً عن الدمار والقتل والتهجير في مدينة حماة وريفها الشرقي والجنوبي وريف حماة الشمالي، بالإضافة إلى ريف محافظة إدلب الجنوبي خلال الفترة 2012-2013.

  • تم تكريمه من قبل مركز الإمام المهدي "الشيعي" مكافأة على "الجرائم التي ارتكبها في تلك المنطقة".

تورطه في تجارة النفط

أثناء خدمته بريف حماة الشرقي، يُزعم تورط جمال يونس في تجارة النفط مع تنظيم الدولة الإسلامية قبل انحساره من المنطقة، حيث ورد اسمه في برقية مسربة (رقم 4211 بتاريخ 22/1/2015) صادرة عن الفرع "219" التابع لشعبة المخابرات العسكرية.

تقارير حقوقية وعقوبات دولية

تقرير هيومن رايتس ووتش

ورد اسم جمال يونس في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch)، الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا".

  • شهادات:
    • وفقاً للمقاتل المنشق عن الفوج 555 "أسامة"، فإن قائد الفوج جمال يونس "أعطى أوامر شفهية بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء انتشار قواته بالمعضمية في ضواحي دمشق".
    • أكد عسكري منشق آخر يدعى "عمران" أن جمال يونس قدم للضباط تحت إمرته ورقة من ماهر الأسد تتضمن تعليمات "باستخدام كل الوسائل الممكنة" لقمع المتظاهرين.

عقوبات دولية

دفع تراكم الأدلة الموثقة ضد جمال يونس بالمجلس الأوروبي لإضافته ضمن قائمة العقوبات التي صدرت عام 2012.

مناصب لاحقة

على الرغم من العقوبات، استمر يونس في تولي مناصب قيادية:

  • 2014: عُين رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حماة خلفاً للواء شوقي يوسف، بالإضافة لعمله كقائد للفوج "555". شهدت المحافظة في تلك المرحلة "جرائم غير مسبوقة".
  • تجنيد الفيلق الخامس: كُلف بمهمة تجنيد مقاتلين في الفيلق الخامس خلفاً للواء موفق أسعد.
  • 2016-2017: عُين رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حمص.
  • 21 فبراير 2018: صدر قرار من بشار الأسد بتعيينه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية، ليكون مركز عمله في محافظة دير الزور خلفاً للواء شوقي يوسف.


المصادر