رمضان الرمضان
المزيد من الإجراءات
حقائق سريعة:رمضان الرمضان
رمضان الرمضان هو ضابط رفيع في الجيش العربي السوري، من مواليد قرية المحروسة في ريف حماة. يُعرف بدوره البارز في قيادة عمليات القمع العسكري ضد المتظاهرين في بداية الاحتجاجات في سوريا عام 2011، خاصة في محافظة درعا. تدرج في الرتب والمناصب العسكرية ضمن القوات الخاصة والدبابات، ويُتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، كما تم إدراجه على قوائم العقوبات الأوروبية في عام 2012.
خلفية ومسيرة عسكرية
ينحدر رمضان الرمضان من ريف حماة. التحق بالجيش السوري وتخصص في القوات الخاصة، وتولى قيادة الفوج 35 قوات خاصة التابع للفرقة 15 قوات خاصة. بحلول آذار 2011، كان برتبة عميد ركن، وقاد قواته في العمليات التي استهدفت الاحتجاجات السلمية في جنوب البلاد.
دوره في قمع الاحتجاجات
في 25 أبريل 2011، شارك اللواء رمضان الرمضان في اقتحام مدينة درعا. وفقًا لشهادات منشقة وثقتها منظمات حقوقية، فقد أصدر أوامر مباشرة للجنود باستخدام "النيران الثقيلة"، قائلاً: "استخدموا ما شئتم من الرصاصات، على أي شيء أمامكم". هذا القمع العنيف أسفر عن مقتل نحو 40 متظاهراً في يوم واحد، وهو ما اعتُبر بداية التحول العسكري في تعامل النظام مع الحراك السلمي.
العقوبات الدولية
في منتصف عام 2012، أدرج الاتحاد الأوروبي اسم رمضان الرمضان على قوائم العقوبات ضمن حزمة تشمل 27 مسؤولاً في النظام السوري. وقد شملت العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول، نتيجة مسؤوليته المباشرة عن إصدار أوامر باستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.
المناصب اللاحقة
رُقي لاحقًا إلى رتبة لواء وتولى قيادة الفرقة 9 دبابات. تحت قيادته، شاركت الفرقة في معارك عنيفة في مناطق عدة منها حرستا بريف دمشق. في يناير 2018، تعرض لمحاولة اغتيال، وردّ بتهديد مباشر بإخلاء مدينة الصنمين، ما أثار حالة من التوتر في المحافظة.
دعم شخصيات مشبوهة
تورط اللواء رمضان الرمضان في دعم شخصيات مثيرة للجدل عادت إلى صفوف النظام بعد ادعائها الانشقاق، من أبرزهم عنتر اللباد الذي ارتبط اسمه بصفقات سلاح يُعتقد أنها وصلت إلى مجموعات متطرفة في الجنوب السوري.
سجل المناصب العسكرية
- 2011: قائد الفوج 35 قوات خاصة
- 2012: نائب قائد الفرقة 15 قوات خاصة
- 2017 – الآن: قائد الفرقة 9 دبابات