تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

رمضان الرمضان

قائد عسكري سوري متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
حقائق سريعة:
رمضان الرمضان
رمضان الرمضان
قائد عسكري سوري متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
معلومات عامة
الاسم الكامل
رمضان الرمضان
تاريخ الولادة
غير متاح علناً
مكان الولادة
المحروسة، ريف حماة
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
سنوات الخدمة
غير متاح علناً
الفرع/الجهة
الجيش العربي السوري – القوات الخاصة، القوات البرية (الدبابات)
الوحدة/التشكيل
الفوج 35 قوات خاصة، الفرقة 15 قوات خاصة، الفرقة التاسعة دبابات.
الرتبة
عميد ركن، لواء
القيادات الهامة
قائد الفوج 35 قوات خاصة، نائب قائد الفرقة 15 قوات خاصة، قائد الفرقة التاسعة دبابات.
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
قيادة عمليات قمع المتظاهرين، إصدار أوامر بإطلاق النار المباشر، التورط في انتهاكات حقوق الإنسان، الإشراف على عمليات عسكرية كبرى، التورط في دعم شخصيات مشبوهة.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
الفوج 35 قوات خاصة، الفرقة 15 قوات خاصة، الفرقة التاسعة دبابات.
العمليات الرئيسية
المعارك
قمع احتجاجات درعا (أبريل 2011)، معارك حرستا.
علاقات بارزة (في النزاع)
"أمجد" (منشق)، "حبيب" (منشق)، عنتر اللباد.
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
مسؤول عن مقتل حوالي 40 متظاهراً في درعا، إصدار أوامر باستخدام "النيران الثقيلة" و"إطلاق النار على أي شيء أمامكم"، خاضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي (منتصف 2012)، مسؤول عن التهديد بإخلاء مدينة الصنمين، دعم شخصيات مشبوهة.


رمضان الرمضان هو ضابط رفيع المستوى في الجيش العربي السوري، ينحدر من قرية المحروسة بريف حماة. يُعرف بدوره المحوري في قيادة عمليات القمع العسكرية ضد المتظاهرين السلميين في بداية الثورة السورية عام 2011، لا سيما في محافظة درعا. تدرج الرمضان في الرتب والمناصب ضمن وحدات النخبة كالقوات الخاصة والدبابات، وقد وُجهت إليه اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وهو مدرج على قوائم العقوبات الدولية.[1] [2]

معلومات عامة ومسيرته العسكرية

ينحدر اللواء رمضان الرمضان من قرية المحروسة في ريف حماة، سوريا. تخصص في الجيش والقوات المسلحة، ضمن وحدات القوات الخاصة. مع اندلاع الاحتجاجات السلمية في سوريا في آذار/مارس 2011، كان الرمضان يشغل منصب قائد الفوج 35 قوات خاصة، التابع للفرقة الخامسة عشرة قوات خاصة، وذلك برتبة عميد ركن. يُعتبر الفوج 35 من الوحدات النخبوية التي تُستخدم في المهام الحساسة والتدخلات السريعة.[2]

أدواره خلال الثورة السورية

برز اسم اللواء رمضان الرمضان في الفترة المبكرة من الثورة السورية، حيث ارتبط اسمه بعمليات القمع العنيفة التي طالت المتظاهرين السلميين. كما يُعرف عنه إطلاق تصريحات ذات طابع طائفي وتهديدي، مثل التهديد بـ"جرف" مدن مثل درعا وإدلب، ردًا على المظاهرات المناهضة للنظام.[1]

دوره في درعا (25 أبريل 2011)

يُعد دوره في أحداث درعا بتاريخ 25 نيسان/أبريل 2011 من أبرز النقاط في سجله، وقد وثقته تقارير دولية:

  • تقرير هيومن رايتس ووتش: ورد اسم اللواء رمضان في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch)، الصادر بتاريخ 15 ديسمبر 2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا". أكد المقاتل المنشق عن الفوج 35 قوات خاصة، المدعو "أمجد"، أنه تلقى أوامر شفهية مباشرة من قائده، العميد رمضان رمضان، بفتح النار على المتظاهرين في درعا في ذلك التاريخ. وجاء في شهادة "أمجد" أن الرمضان، الذي لم يكن يخرج عادةً إلى الخطوط الأمامية، كان يقف هذه المرة أمام اللواء بأكمله، ويقول: "استخدموا النيران الثقيلة، لن يطلب منكم أحد تفسير استخدامها". وأضاف: "في العادة يُفترض بنا أن ندخر الطلقات، لكن هذه المرة قال: استخدموا ما شئتم من الرصاصات". وعندما سأله أحدهم على من يطلقون النار، أجاب: "على أي شيء أمامكم". يُذكر أن نحو 40 متظاهرًا قُتلوا في ذلك اليوم، الذي تزامن مع بداية اقتحام مدينة درعا بالأسلحة الثقيلة من قبل جيش النظام، والذي سقط فيه نحو مائتي قتيل ومئات الجرحى والمصابين.[1]
  • شهادة "حبيب": وفقاً لشهادة أخرى للضابط المنشق "حبيب"، نشرها تقرير آخر لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" بتاريخ 1 يونيو 2011، والمعنون تحت اسم "لم نر مثل هذا الرعب من قبل"، فإن وحدته في درعا تلقت أوامر من العميد رمضان رمضان قائد الفوج 35 قوات خاصة في 25 نيسان/أبريل بإطلاق النار على المتظاهرين.[1]

العقوبات الدولية والمناصب اللاحقة

على الرغم من الأدلة التي تشير إلى إصداره أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين في بانياس ودرعا، والذي أدى إلى وضعه ضمن قائمة العقوبات الأوروبية في منتصف عام 2012، فقد استمر رمضان الرمضان في تولي مناصب قيادية رفيعة:

  • قيادة الفرقة التاسعة دبابات: بعد فترة قصيرة من فرض العقوبات، تم تكليفه بقيادة الفرقة التاسعة دبابات، حيث كان حينها برتبة عميد ركن. لاحقًا، تم ترفيعه إلى رتبة لواء وعُين قائدًا رسميًا للفرقة التاسعة. شاركت هذه الفرقة تحت إمرته في معارك حرستا بريف دمشق، وهي منطقة شهدت مواجهات عنيفة.[3]

محاولة الاغتيال والتهديدات

في نهاية كانون الثاني/يناير 2018، تعرض اللواء رمضان لمحاولة اغتيال. وفي رد فعل مباشر، قام بتهديد أهالي مدينة الصنمين، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 60 ألف مدني، بإخلاء المدينة نحو مدينة جباب. هذا التهديد أثار مخاوف كبيرة بشأن مصير المدنيين في المنطقة.

دور في دعم شخصيات مشبوهة

يُتهم اللواء رمضان الرمضان بلعب دور بارز في دعم شخصيات مثيرة للجدل والمشبوهة التي ادعت الانضمام للمعارضة السورية ثم ما لبثت أن عادت للقتال في صفوف قوات النظام. من بين هؤلاء، المدعو عنتر اللباد، المعروف بصلاته المزعومة وصفقاته المشبوهة لبيع أسلحة وذخائر لـ"جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم "داعش" والمتمركز في حوض اليرموك بريف درعا الغربي. هذه الاتهامات تُشير إلى تورطه في أنشطة قد تكون ساعدت في تغذية الصراع وتعقيده.[2]

سجل الخدمة

  • 2011: قائد الفوج 35 قوات خاصة.
  • 2012: نائب قائد الفرقة 15 قوات خاصة.
  • 2017: قائد الفرقة التاسعة دبابات (ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى تاريخ المعلومات المتاحة).

المصادر

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 1٫3 "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا" [بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا]. Human Rights Watch (بالإنجليزية). Human Rights Watch. 15 Dec 2011. Retrieved 2025-06-29.
  2. 2٫0 2٫1 2٫2 "Ramadan Al‑Ramadan – Pro Justice" [رمضان الرمضان – برو جاستس]. blacklist.pro-justice.org. Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.
  3. "Council Implementing Decision 2012/739/CFSP concerning restrictive measures against Syria" [قرار تنفيذ مجلس الاتحاد الأوروبي 2012/739/CFSP بشأن تدابير تقييدية ضد سوريا]. eur-lex.europa.eu (بEnglish). EUR-Lex. 24 Jul 2012. Retrieved 2025-07-06.