تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

موفق أسعد

ضابط سوري رفيع المستوى، متهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان واستغلال النزاع.
مراجعة 12:54، 6 يوليو 2025 بواسطة عبود السكاف (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | الاسم = موفق أسعد | الصورة =موفق أسعد.jpg | تعليق = ضابط سوري رفيع المستوى، متهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان واستغلال النزاع. | اللقب = | تاريخ الولادة = 1953 | مكان الولادة = مضايا، ريف دمشق | تاريخ الوفاة = 24-08-2023 | مكان الوفاة = دمشق | الج...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
حقائق سريعة:
موفق أسعد
موفق أسعد
ضابط سوري رفيع المستوى، متهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان واستغلال النزاع.
معلومات عامة
الاسم الكامل
موفق أسعد
تاريخ الولادة
1953
مكان الولادة
مضايا، ريف دمشق
تاريخ الوفاة
24-08-2023
مكان الوفاة
دمشق
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
سنوات الخدمة
غير متاح علناً
الفرع/الجهة
الجيش العربي السوري – القوى الجوية
الرتبة
لواء
القيادات الهامة
نائب رئيس هيئة الأركان العامة، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حماة، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية (دير الزور)، مستشار في وزارة الدفاع.
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
قيادة حملات عسكرية قمعية، مسؤولية عن قتل واعتقال وتهجير المدنيين، التورط في عمليات فساد واستغلال الحصار.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
قيادات أمنية وعسكرية في القلمون، حلب، اللاذقية، حماة، ودير الزور.
العمليات الرئيسية
المعارك
عمليات القلمون الغربي (شباط 2012)، حملات حلب واللاذقية (2013-2014)، حملات ريفي حماة الشمالي والشرقي (2015)، حصار دير الزور.
علاقات بارزة (في النزاع)
جمال يونس، محمد حسن، رفيق شحادة، عبدالله أيوب.
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
قائد حملة القلمون الغربي التي قتل فيها مدنيون، مسؤول عن وحشية القوات في اقتحام النبك، مسؤول عن قتل واعتقال وتهجير آلاف السوريين في حلب واللاذقية، تورط قواته في الخطف والترويع بحماة، تورط في تجارة الوقود المهرب مع داعش، استغلال حصار دير الزور والاستحواذ على المساعدات الإنسانية وبيعها بأسعار مضاعفة، احتكار تجارة المواد الغذائية والأدوية.


موفق أسعد هو ضابط سوري رفيع المستوى من مواليد مضايا بريف دمشق عام 1953، ويُعد من القادة الأمنيين البارزين في نظام الأسد. تدرج في مناصب قيادية عليا، بما في ذلك نائب رئيس هيئة الأركان العامة ورئيس لجان أمنية وعسكرية في مناطق استراتيجية مثل حماة والمنطقة الشرقية (دير الزور). وُجهت إليه اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال قيادته لعمليات عسكرية قمعية، بالإضافة إلى تورطه في قضايا فساد واستغلال للموارد خلال فترات الحصار. حالياً، يشغل منصب مستشار في وزارة الدفاع.[1]


معلومات عامة ومسيرته العسكرية

وُلد موفق أسعد في مضايا بريف دمشق عام 1953. تخصص في الجيش والقوات المسلحة، وتحديدًا في القوى الجوية، وهي فرع رئيسي ضمن الهيكل العسكري السوري.[2]

أدواره خلال الثورة السورية

بدأ اسم اللواء موفق أسعد يبرز للعلن بعد تعيينه نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة بتاريخ 1 يناير 2012. وقد ارتبط اسمه بالعديد من العمليات العسكرية والقمعية الكبرى ضد المدنيين خلال النزاع السوري:

قيادة عمليات القلمون الغربي (2012)

في شباط/فبراير 2012، برز اللواء أسعد كقائد للحملة العسكرية التي شنها النظام ضد مناطق القلمون الغربي، وشملت مدنًا مثل الزبداني ومضايا وبلودان. أسفرت هذه العمليات عن مقتل عدد كبير من المدنيين، وقد وُجهت اتهامات للواء أسعد بالمسؤولية المباشرة عن هذه الحملة ونتائجها.[1]

حملات النبك وحلب واللاذقية (2013-2014)

كشف تقريران للجنة السورية لحقوق الإنسان، بتاريخ 10 ديسمبر 2013 و11 ديسمبر 2013، عن وحشية القوات التي كانت تحت إمرة اللواء أسعد خلال اقتحام مدينة النبك وما حولها في منطقة القلمون. بالإضافة إلى ذلك، قاد اللواء أسعد حملات عسكرية في كل من محافظتي حلب واللاذقية خلال عامي 2013 و2014. أسفرت هذه الحملات عن مقتل واعتقال وتهجير آلاف من السوريين، وتدمير واسع للمناطق المستهدفة.[1]

رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حماة (2015)

نتيجة لما وُصف بـ"وحشيته" في التعامل مع المعارضين، كافأته قيادة النظام بتعيينه رئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية في حماة عام 2015، خلفًا للواء جمال يونس. خلال هذه الفترة، قاد موفق أسعد عدة حملات على ريفي حماة الشمالي والشرقي. وقد استعان بمليشيات محلية ذات غالبية علوية في هذه العمليات، وتورطت هذه الميليشيات، إضافة إلى أعمال القمع، في أنشطة تجارية غير مشروعة.

  • اتهامات بالفساد: يُتهم اللواء أسعد وقواته بالتورط في عمليات فساد، بما في ذلك بيع الوقود المهرب من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في ريف حماة الشرقي إلى مناطق النظام، مما يشير إلى تعاون غير مباشر مع التنظيم الإرهابي لتحقيق مكاسب شخصية. كما تورطت قواته في عمليات خطف وترويع للمدنيين في المنطقة.

رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية (دير الزور) (2017)

بعد فترة خدمته في حماة، تم نقل اللواء أسعد إلى دير الزور في عام 2017، ليتسلم منصب رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية فيها خلفًا للواء محمد حسن.

  • استغلال حصار دير الزور: استمر اللواء أسعد في مزاولة أعمال الفساد والاستفادة الشخصية من عملية حصار دير الزور الطويل. تشير التقارير إلى أنه كان يستحوذ على نصف كمية المواد الغذائية والإغاثية التي ترسلها الأمم المتحدة للمدنيين المحاصرين، ويبيع النصف الثاني بأسعار مضاعفة في السوق السوداء. كما دأب على احتكار تجارة المواد الغذائية والأدوية التي كانت تصل إلى دير الزور عبر المروحيات العسكرية، مستغلًا الوضع الإنساني الكارثي لتحقيق مكاسب شخصية.

الإعفاء من المنصب والمنصب الحالي

نظرًا لفشله في فك الحصار المفروض على مطار دير الزور خلال الشهور الستة التي أمضاها رئيسًا للجنة الأمنية والعسكرية للمنطقة الشرقية، تم إعفاؤه من منصبه. تم تعيين اللواء رفيق شحادة بدلاً عنه، وتم وضع اللواء أسعد تحت تصرف القائد العام للجيش والقوات المسلحة.

في مطلع عام 2018، بعد تسمية العماد عبدالله أيوب وزيرًا للدفاع، عُين اللواء موفق محمد أسعد مستشارًا لوزير الدفاع، وهو المنصب الذي يشغله حاليًا.


المصادر

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 "Muwaffaq Mohamed Asa'ad – Pro Justice" [موفق محمد أسعد – برو جاستس]. blacklist.pro-justice.org (بEnglish). Pro Justice. Retrieved 2025-07-06.
  2. "موفق أحمد أسعد – ذاكرة سورية" [موفق أحمد أسعد – الذاكرة السورية]. syrianmemory.org. Syrian Memory Archive. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-06.