تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

توفيق يونس

توفيق يونس لواء سوري متقاعد، شغل منصب رئيس فرع الخطيب سيئ السمعة، واتُهم بانتهاكات جسيمة، خاضع لعقوبات دولية.
مراجعة 09:35، 3 أغسطس 2025 بواسطة عبود السكاف (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
حقائق سريعة:
توفيق يونس
توفيق يونس
ضابط أمني سوري سابق.
معلومات عامة
الاسم الكامل
توفيق يونس
مكان الولادة
طرطوس
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
سنوات الخدمة
غير محدد
الفرع/الجهة
إدارة المخابرات العامة
الوحدة/التشكيل
الفرع الداخلي 251 (فرع الخطيب)
الرتبة
لواء
القيادات الهامة
رئيس الفرع الداخلي 251، رئيس فرع المخابرات العامة في حماة.
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
الإشراف على عمليات قمع المتظاهرين، المسؤولية عن التعذيب والاختفاء القسري في فرع الخطيب.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
الفرع الداخلي 251 (فرع الخطيب)
العمليات الرئيسية
المعارك
قمع احتجاجات الغوطة الشرقية ودوما وحرستا.
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
مسؤول عن جرائم ضد الإنسانية، خاضع للعقوبات الأوروبية، البريطانية، والكندية.

توفيق يونس هو ضابط سوري برتبة لواء، شغل منصب رئيس الفرع الداخلي 251 في إدارة المخابرات العامة، والمعروف بفرع الخطيب.[1]

السيرة المهنية

شغل اللواء توفيق يونس منصب رئيس الفرع الداخلي 251 في إدارة المخابرات العامة، والمعروف بـ"فرع الخطيب"، خلال الفترة 2011-2016. وفي هذه الفترة، اكتسب الفرع سمعة سيئة بسبب عمليات الاعتقال والتعذيب التي كانت تتم داخله.

شارك عناصر فرع الخطيب في قمع المتظاهرين في الغوطة الشرقية ومدينتي دوما وحرستا، حيث تم اعتقال المئات من أبناء تلك المناطق.

انتهاكات حقوق الإنسان

يُعتبر اللواء توفيق يونس مسؤولاً عن كافة الجرائم والتجاوزات التي حدثت خلال رئاسته لفرع الخطيب، خاصة حالات الاختفاء القسري. تفيد شهادات الناجين من الفرع بارتكاب جرائم مروعة، بما في ذلك أنواع قاسية من التعذيب والاغتصاب الممنهج في الزنازين.

شهادات المعتقلين

  • أحد المعتقلين السابقين: وصف فرع الخطيب بأنه "من أقذر الفروع العسكرية السورية سمعةً"، وأن أرضيته كانت مغطاة بطبقة من الدماء بسبب التعذيب.
  • تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش (2012): نقل عن معتقل سابق يُدعى "بسام" تجربته في التعذيب، حيث كان يُضرب ويركل أثناء الاستجواب وفي طريق العودة إلى الزنزانة.
  • معتقلة سابقة تدعى "مروة": ذكرت أنها كانت تسمع أصوات تعذيب الرجال ليل نهار، وشاهدت عناصر الأمن يضربون صبياً يبلغ من العمر 12 عاماً.

شهادات منشقين

  • تقرير "هيومن رايتس ووتش" (2011): نقل عن عنصر أمن منشق يدعى "فهد الحميد" حديثه عن أساليب التعذيب في الفرع، مثل الصعق بالكهرباء، والتجويع، وصب الماء البارد. وأكد أن المحققين كانت لديهم تعليمات بأخذ المعلومات بأية طريقة ممكنة، وأن التهم التي توجه للأطفال كانت تدور حول الانضمام إلى الثوار.

العقوبات

نتيجة للانتهاكات المروعة التي كانت تتم تحت إشرافه المباشر، تم إخضاع اللواء توفيق يونس للعقوبات الأوروبية، والعقوبات البريطانية، والعقوبات الكندية، بسبب وجود أدلة دامغة على ممارساته الإجرامية.[2]

مناصبه السابقة

  • 2011 – 2016: رئيس الفرع الداخلي 251 في إدارة المخابرات العامة
  • غير محدد: رئيس فرع المخابرات العامة في حماة
  • متقاعد.

المصادر

  1. "نزيه حسون - مع العدالة". Pro Justice. Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.
  2. "توفيق يونس". syrianmemory.org. الذاكرة السورية. 8 أغسطس 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.