تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

علي ونوس

لواء سوري متهم بالمسؤولية عن الهجوم الكيميائي على الغوطة عام 2013، وخاضع لعقوبات دولية بسبب دوره بالأسلحة الكيميائية.
مراجعة 10:39، 3 أغسطس 2025 بواسطة عبود السكاف (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخصية عسكرية | الاسم = علي ونوس | الصورة = | تعليق = ضابط سوري في شعبة المخابرات العسكرية. | اللقب = | تاريخ الولادة = 1964 | مكان الولادة = صافيتا، طرطوس | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = | الجنسية = سوري | الديانة = | الأقارب = | الولاء = نظام الأسد | سنوات الخدم...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
حقائق سريعة:
علي ونوس
علي ونوس
ضابط سوري في شعبة المخابرات العسكرية.
معلومات عامة
الاسم الكامل
علي ونوس
تاريخ الولادة
1964
مكان الولادة
صافيتا، طرطوس
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
الفرع/الجهة
شعبة المخابرات العسكرية
الوحدة/التشكيل
الوحدة 417، الوحدة 450
الرتبة
لواء
القيادات الهامة
قائد الوحدة 417، قائد الوحدة 450
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
مسؤول عن الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية 2013، الإشراف على تجارب أسلحة كيميائية على المعتقلين، نقل مواد كيميائية إلى الساحل السوري ومناطق حزب الله.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
الوحدة 450
العمليات الرئيسية
علاقات بارزة (في النزاع)
طلال مخلوف، سهيل الحسن
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
مسؤول عن جرائم ضد الإنسانية، خاضع للعقوبات الأمريكية والأوروبية والكندية والبريطانية.

علي ونوس (مواليد 1964) هو ضابط سوري برتبة لواء، يعمل في شعبة المخابرات العسكرية، ويُعرف بدوره في ملف الأسلحة الكيميائية.

السيرة المهنية

لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011، كان علي ونوس برتبة عقيد في شعبة المخابرات العسكرية. شارك في عمليات قمع المدنيين، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد في منتصف عام 2011 مكافأة له.[1]

تولى ونوس مهام خطيرة وحساسة، أبرزها رئاسة الوحدة 417، وهي إحدى الوحدات المسؤولة عن تجريب الأسلحة الكيميائية على المعتقلين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. ترتبط هذه الوحدة بشعبة المخابرات العسكرية ومركز البحوث العلمية.

في مرحلة لاحقة، أُوكل إليه رئاسة الوحدة 450، التي تتولى مهام تحميل الرؤوس الحربية بالمواد الكيميائية. أصبح ونوس حلقة وصل بين الوحدة 450 واللواء 105 حرس جمهوري، الذي كان يقوده اللواء طلال مخلوف آنذاك. منذ أيلول 2013، تم استخدام مستودعات اللواء 105 لتخزين المواد الكيميائية قبل وصول المراقبين الدوليين لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2118. تُعتبر هاتان الوحدتان من أكبر الوحدات التي يعتمد عليها النظام في ملف الأسلحة الكيميائية.

انتهاكات حقوق الإنسان

يُعد علي ونوس أحد أبرز المسؤولين عن الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية في عام 2013، والذي أودى بحياة 1127 قتيلاً على الأقل، منهم 201 سيدة و107 أطفال وفقاً لتقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فيما أعلنت المعارضة أن عدد القتلى تجاوز 1400 شخص.[2]

العقوبات الدولية

اللواء علي ونوس خاضع للعقوبات الأمريكية منذ كانون الأول 2017، بالإضافة إلى ضباط آخرين. كما يخضع للعقوبات الأوروبية، والعقوبات الكندية، والعقوبات البريطانية، بسبب نشاطه المتعلق بالأسلحة الكيميائية، حيث قام بنقل قسم منها إلى مناطق الساحل السوري ومناطق سيطرة حزب الله اللبناني.

المناصب

  • موقع الخدمة الحالي: قائد الوحدة 450
  • مواقع الخدمة السابقة:
    • 2016: قائد الوحدة 450
    • 2011: قائد الوحدة 417
    • ضابط في شعبة المخابرات العامة

المصادر

  1. "علي ونوس". blacklist.pro-justice.org. مع العدالة - Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.
  2. "الهجمات على الغوطة: تحليل للاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية في سوريا". hrw.org. هيومن رايتس ووتش. 10 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.