رياض حبيب عباس
المزيد من الإجراءات
حقائق سريعة:رياض حبيب عباس
رياض حبيب عباس هو لواء سوري رفيع المستوى في الجيش والقوات المسلحة، ينحدر من قرية عين قيطة في محافظة اللاذقية. بدأ مسيرته المهنية كضابط في سرية الموكب، ليصبح فيما بعد المرافق الشخصي للرئيس الراحل حافظ الأسد. بعد عام 2000، انتقل إلى الشرطة العسكرية وتدرج في المناصب، حيث تولى قيادة فرعها في حلب عام 2010.[1]
وفي عام 2013، أصبح رئيسًا لفرع الأمن السياسي في حلب، وهو المنصب الذي شهد تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. في عام 2018، عُين قائداً للشرطة العسكرية، وهي المسؤولية التي وضعته على رأس إدارة سجون ومعتقلات سيئة السمعة مثل صيدنايا وتدمر، والتي شهدت عمليات تعذيب وقتل ممنهجة بحق المعتقلين السوريين.
السيرة المهنية
ينحدر اللواء رياض حبيب عباس من قرية عين قيطة التابعة لمنطقة جبلة في محافظة اللاذقية. بدأ حياته المهنية كضابط عسكري في سرية الموكب تحت قيادة اللواء ذو الهمة شاليش، ثم ترقى ليصبح المرافق الشخصي لحافظ الأسد في الفترة الأخيرة من حياته.
بعد وفاة حافظ الأسد في عام 2000، نُقل رياض عباس إلى الشرطة العسكرية، وتدرج في الرتب حتى شغل منصب قائد الشرطة العسكرية في حلب عام 2010. في منتصف عام 2013، عُين رئيساً لفرع الأمن السياسي في حلب، حيث تورط في ارتكاب انتهاكات واسعة.
في آذار 2018، عُين قائداً للشرطة العسكرية، ورُقي إلى رتبة لواء بتاريخ 1/8/2018. تعتبر الشرطة العسكرية مسؤولة عن إدارة سجون مثل سجن تدمر، وسجن صيدنايا، والبالونة، والقابون، وغيرها، التي شهدت أسوأ أنواع التعذيب.
انتهاكات حقوق الإنسان
خلال عمله كقائد لفرع الشرطة العسكرية في حلب (2010-2013)، مارس رياض عباس جرائم الاعتقال التعسفي والتغييب القسري والتعذيب. هو المسؤول الأول عن إدارة سجن حلب المركزي، حيث ارتكبت انتهاكات بحق المعتقلين. كما يتحمل مسؤولية الانتهاكات التي ارتكبها عناصر الشرطة العسكرية على الحواجز التي انتشرت في المدينة.[2]
تعزز إجرام رياض عباس بعد تسلمه رئاسة فرع الأمن السياسي في حلب عام 2013، حيث عانى المعتقلون لديه من أشد أنواع العذاب. وصف أحد المقربين منه الأوضاع قائلاً: "حتى المؤيدون الذين يُعتقلون في فرع الأمن السياسي عن طريق الخطأ، يخرجون منه للانضمام إلى داعش مباشرة!".
يُعتبر اللواء رياض عباس مسؤولاً مباشراً عن كافة الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في فرع الأمن السياسي منذ أيار 2013، حيث تم توثيق مقتل العشرات من أهالي حلب تحت التعذيب.
وبالإضافة إلى ذلك، يعتبر رياض عباس من أبرز المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في حلب، باعتباره عضواً في اللجنة الأمنية والعسكرية خلال الفترة 2011-2018، وخاصة الفترة التي أدت لسيطرة قوات النظام على الأحياء الشرقية من حلب في أواخر عام 2016، والتي أسفرت عن تهجير أكثر من 100 ألف مواطن ومقتل أكثر من 1400 مدني.
كما أنه مسؤول عن كافة الجرائم والانتهاكات التي وقعت تحت إشراف الشرطة العسكرية منذ تعيينه قائداً لها في آذار 2018، وخاصة الجرائم المروعة في سجن صيدنايا والبالونة، وعمليات الدفن الجماعي للمعتقلين.
المناصب
- موقع الخدمة الحالي: قائد الشرطة العسكرية
- مواقع الخدمة السابقة:
- آذار 2018: قائد الشرطة العسكرية
- أيار 2013: رئيس فرع الأمن السياسي في مدينة حلب
- 2010: قائد فرع الشرطة العسكرية في مدينة حلب
- 2001: الشرطة العسكرية
- 2000: سرية الموكب
المصادر
- ↑ "رياض حبيب عباس". syrianmemory.org. الذاكرة السورية. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.
- ↑ "رياض حبيب عباس". pro-justice.org. مع العدالة - Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.