تبديل القائمة
Toggle preferences menu
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.

نزيه حسون

نزيه حسون هو لواء سوري سابق في المخابرات الجوية والأمن السياسي، متهم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وخاضع لعقوبات دولية.
حقائق سريعة:
نزيه حسون
نزيه حسون
ضابط أمني سوري سابق.
معلومات عامة
الاسم الكامل
نزيه حسون
مكان الولادة
القريا، السويداء
الجنسية
سوري
الخدمة العسكرية والانتماء
الولاء الأساسي
نظام الأسد
سنوات الخدمة
غير محدد
الفرع/الجهة
إدارة المخابرات الجوية، إدارة المخابرات العامة، شعبة الأمن السياسي
الرتبة
لواء
القيادات الهامة
معاون رئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية، نائب مدير إدارة المخابرات العامة، رئيس شعبة الأمن السياسي.
الدور في النزاع السوري
طبيعة الدور
الإشراف على قمع الاحتجاجات في اللاذقية وحمص، إصدار أوامر بتلفيق تهم للمعتقلين، المسؤولية عن انتهاكات في فروع الأمن السياسي.
الوحدة/الجهة التابعة في النزاع
شعبة الأمن السياسي
العمليات الرئيسية
المعارك
قمع الاحتجاجات في اللاذقية وحمص (2011)
علاقات بارزة (في النزاع)
علي مملوك، رستم غزالة
السجل والوضع القانوني
الاتهامات/العقوبات الدولية
إجراء تجارب بأسلحة كيميائية على المعتقلين، مسؤول عن مقتل آلاف المعتقلين، خاضع للعقوبات الأوروبية، البريطانية والسويسرية.


نزيه حسون هو ضابط أمني سوري من مواليد القريا، محافظة السويداء. شغل عدة مناصب رفيعة في الأجهزة الأمنية السورية، أبرزها رئيس شعبة الأمن السياسي.

السيرة المهنية

خدم نزيه حسون في إدارة المخابرات الجوية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة رائد. شغل منصب معاون رئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية بمطار المزة العسكري، وكان رئيس الفرع آنذاك علي مملوك. يتهم كل من حسون ومملوك بإجراء تجارب أسلحة كيميائية على المعتقلين السياسيين.

ونظراً لتوليه منصباً رفيعاً في عملية إدارة البرنامج في الوحدة 417، يعتبر نزيه حسون مسؤولاً مباشراً عن مقتل ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف معتقل خلال فترة عمله بالبرنامج من 1985 حتى 1990. تدرج في المناصب الأمنية حتى عُين نائباً لرئيس إدارة المخابرات العامة عام 2003.

دوره في النزاع السوري

بحلول عام 2011، كان اللواء نزيه حسون مسؤولاً عن العمليات العسكرية في الساحل السوري. أشرف على قمع الاحتجاجات السلمية في مدن اللاذقية وحمص وريفيهما. في هذه الفترة، شكل خلية استخباراتية في لبنان لمتابعة تحركات المعارضين السوريين والدبلوماسيين العرب في بيروت.

في كانون الأول 2012، عُين نائباً لرئيس شعبة الأمن السياسي رستم غزالة، وبعد مقتل غزالة في عام 2015، أصبح حسون رئيساً للشعبة. استمر في هذا المنصب حتى بداية عام 2017، حيث تم تسريحه من الخدمة وعُين اللواء محمد خالد رحمون خلفاً له.

الاتهامات والعقوبات

بسبب تورطه المباشر في أعمال القمع والعنف ضد المتظاهرين، تم إدراج اللواء نزيه حسون على لوائح العقوبات الأوروبية، والعقوبات البريطانية والعقوبات السويسرية.[1] [2]

يعتبر اللواء حسون مسؤولاً مباشراً عن جميع الجرائم التي ارتكبت من قبل عناصر فروع شعبة الأمن السياسي، وخاصة في فرع التحقيق المركزي بدمشق، الذي شهد عمليات تصفية جسدية وتعذيب وإعدامات ميدانية. تشير المعلومات إلى أنه عقد اتفاقاً مع قضاة المحاكم الميدانية ومحاكم الإرهاب لتلفيق تهم للمعتقلين، وإجبارهم على التوقيع عليها لإصدار أحكام بالإعدام ضدهم.

المناصب

  • موقع الخدمة الحالي: مسرّح من رئاسة شعبة الأمن السياسي
  • مواقع الخدمة السابقة:
    • 2017: تم تسريحه من الخدمة
    • 2015: رئيس شعبة الأمن السياسي
    • 2003: نائب مدير إدارة المخابرات العامة
    • 1990: مطار دمشق الدولي
    • 1985: قسم التحقيق – إدارة المخابرات الجوية

المصادر

  1. "نزيه حسون – مع العدالة". Pro Justice. Pro Justice. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.
  2. "عقوبات أوروبية ضد صحيفة «الوطن» وموقع «شـام برس»". السفير. السفير. 3 ديسمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-03.